هربًا من العقوبات.. روبيو يرافق ترامب إلى بكين باسم صيني

سيكون وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأربعاء، في بكين برفقة الرئيس دونالد ترامب رغم خضوعه لعقوبات من الصين التي تضمّن نهجها الجديد تجاهه تغيير طريقة كتابة اسمه.

وبصفته عضوًا في مجلس الشيوخ، دافع روبيو بشراسة عن حقوق الإنسان في الصين التي ردت بفرض عقوبات عليه مرتين، وهو تكتيك تستخدمه الولايات المتحدة في كثير من الأحيان ضد خصومها.

وقالت الصين الثلاثاء إنها لن تمنع روبيو الذي يزور الصين للمرة الأولى من الصعود إلى الطائرة الرئاسية مع ترامب، أول رئيس أميركي يزور بكين منذ نحو عقد.




وقال الناطق باسم السفارة الصينية ليو بينغيو "تستهدف العقوبات أقوال السيد روبيو وأفعاله عندما كان عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي في ما يتعلق بالصين".


تغيير اسم روبيو


ويبدو أن الصين وجدت حلًا دبلوماسيًا بعد تعيين ترامب روبيو وزيرًا للخارجية ومستشارًا للأمن القومي.

فقبل توليه منصبه بفترة وجيزة في يناير 2025، بدأت الحكومة الصينية ووسائل الإعلام الرسمية ترجمة المقطع الأول من اسم عائلته بحرف صيني مختلف.

وقال دبلوماسيان إنهما يعتقدان أن هذا التغيير كان وسيلة استخدمتها الصين لتجنب تنفيذ عقوباتها، بحيث مُنع روبيو من دخول أراضيها باستخدام التهجئة القديمة لاسمه.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية أن روبيو كان مسافرا مع ترامب.

وكان روبيو، وهو أميركي من أصل كوبي يعارض الشيوعية بشدة، أبرز واضعي التشريعات التي أصدرها الكونغرس والتي فرضت عقوبات واسعة النطاق على الصين بسبب استخدام أقلية الأويغور للعمل القسري، وهي اتهامات نفتها بكين.
كما انتقد حملة بكين القمعية في هونغ كونغ.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية