هل ينبغي أن يعود بلير إلى الحياة العامة في بريطانيا؟

توني بلير عاد إلى قلب الجدل البريطاني بمقالة قاسية ضد حزب العمال وستارمر، كاشفاً أزمة أعمق داخل الحزب بين إرث “العمال الجديد” ونزعة يسارية تقليدية تخشى المغامرة السياسية. لكن عودته الفعلية تبدو مستحيلة، فالرجل الذي منح الحزب انتصاراته الكبرى لا يزال مرفوضاً داخله، وأجندته الجديدة تبدو أقرب إلى يمين محافظ منها إلى وسط عمّالي.

اقرأ المقال كاملاً على اندبندنت عربية