«وقاء»: الجفاف والأتربة يسرّعان انتشار «حلم الغبار» في مزارع النخيل
أكد المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها“وقاء” أهمية الاكتشاف المبكر لآفة أكاروس ثمار النخيل «حلم الغبار - الغبير»، بوصفها من الآفات النباتية ذات الأولوية التي تهدد إنتاجية وجودة ثمار النخيل في مختلف مناطق المملكة.
وشدد على ضرورة متابعة أشجار النخيل المصابة في الموسم السابق، ورصد الأوراق الحديثة للنخيل المجاور داخل المزرعة؛ بما يسهم في الحد من انتشار الإصابة وتعزيز كفاءة المكافحة.
وأوضح المركز أن آفة أكاروس ثمار النخيل تنتشر في جميع مناطق المملكة، ويُسهم في تفاقمها عدد من العوامل البيئية والزراعية، من أبرزها الجفاف، وقلة الأمطار، والرياح المحملة بالغبار، إلى جانب وجود المخلفات الزراعية المصابة والحشائش المحيطة بالنخيل، فضلًا عن استخدام معدات وعمالة زراعية غير ملتزمة بإجراءات النظافة والوقاية.
وأشار المركز إلى أن مصادر انتشار الآفة تشمل انتقالها عبر المعدات والعمالة الزراعية، والأشجار أو العذوق المصابة، فضلًا عن بقايا المحاصيل الزراعية.
كما تساعد الرياح على نشر حلم الغبار، خصوصًا خلال فترات الجفاف، مما يستدعي رفع مستوى الجاهزية والرقابة داخل المزارع.
وفي حال رصد الإصابة يُوصى باستخدام المبيدات الأكاروسية المتخصصة بإشراف المختصين، مع رش الأشجار المصابة وقائيًا خلال الموسم اللاحق، خاصة في فترة الشتاء بعد موسم الصرام.
وأكد المركز أن تعزيز وعي المزارعين وتطبيق الممارسات الزراعية السليمة يمثلان خط الدفاع الأول لحماية النخيل، والمحافظة على الثروة النباتية الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية في المملكة.
وشدد على ضرورة متابعة أشجار النخيل المصابة في الموسم السابق، ورصد الأوراق الحديثة للنخيل المجاور داخل المزرعة؛ بما يسهم في الحد من انتشار الإصابة وتعزيز كفاءة المكافحة.
وأوضح المركز أن آفة أكاروس ثمار النخيل تنتشر في جميع مناطق المملكة، ويُسهم في تفاقمها عدد من العوامل البيئية والزراعية، من أبرزها الجفاف، وقلة الأمطار، والرياح المحملة بالغبار، إلى جانب وجود المخلفات الزراعية المصابة والحشائش المحيطة بالنخيل، فضلًا عن استخدام معدات وعمالة زراعية غير ملتزمة بإجراءات النظافة والوقاية.
سماكة قشرة الثمرة
وبيّن“وقاء”أن من أبرز أعراض الإصابة بالآفة ظهور خدوش وتغيرات لونية على الثمار تميل إلى اللون الأحمر، مع زيادة سماكة قشرة الثمرة وتقرّحها، إضافة إلى تيبّس الثمار وتصلّبها، ما يؤدي إلى ضعف نموها وعدم اكتمال نضجها، الأمر الذي ينعكس سلبًا على جودة المحصول وقيمته الاقتصادية.وأشار المركز إلى أن مصادر انتشار الآفة تشمل انتقالها عبر المعدات والعمالة الزراعية، والأشجار أو العذوق المصابة، فضلًا عن بقايا المحاصيل الزراعية.
كما تساعد الرياح على نشر حلم الغبار، خصوصًا خلال فترات الجفاف، مما يستدعي رفع مستوى الجاهزية والرقابة داخل المزارع.
أخي المُزارع .. تحديد أشجار النخيل المصابة في السنة السابقة ومتابعة الأوراق الحديثة في النخيل المجاورة لها في المزرعة يساعد في اكتشاف آفة "أكاروس ثمار النخيل" مبكراً.#وقاء#ثروتنا_النباتية#الآفات_النباتية_ذات_الأولوية#توعية_وتثقيف pic.twitter.com/OIUQdgcBg2
— مركز وقاء (@WeqaaCenter) May 16, 2026
تعزيز وعي المزارعين
ودعا“وقاء”المزارعين إلى الالتزام بجملة من الإجراءات الوقائية والمكافحة المتكاملة، تشمل الفحص الدوري لأشجار النخيل، والتخلص من الحشائش والمخلفات الزراعية، واستخدام معدات نظيفة، إلى جانب الرش الوقائي بالكبريت الميكروني وإضافة المواد اللاصقة المناسبة.وفي حال رصد الإصابة يُوصى باستخدام المبيدات الأكاروسية المتخصصة بإشراف المختصين، مع رش الأشجار المصابة وقائيًا خلال الموسم اللاحق، خاصة في فترة الشتاء بعد موسم الصرام.
وأكد المركز أن تعزيز وعي المزارعين وتطبيق الممارسات الزراعية السليمة يمثلان خط الدفاع الأول لحماية النخيل، والمحافظة على الثروة النباتية الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية في المملكة.