13 مناهضا للتطبيع يمثلون من جديد أمام القضاء على خلفية مقاطعة “كارفور” وسط مطالب بوقف التضييق
يمثل 13 مناهضا للتطبيع، غدا الاثنين، أمام محكمة الاستئناف بالرباط، في جلسة جديدة من جلسات المحاكمة على خلفية الاحتجاج ضد “كارفور سلا”، وسط تضامن واسع وتنديد بالتضييق على النشطاء.
وعبرت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عن إدانتها القوية لاستمرار محاكمة مناضليها، ودعت إلى الحضور المكثف في الجلسة التي ستحتضنها القاعة 6 بالمحكمة، ابتداء من الساعة التاسعة صباحا دعما للمتابعين في هذا الملف المرتبط بحرية الرأي والتعبير والحق في التظاهر السلمي.
وحثت الجبهة على مزيد من الدعم والمساندة للنشطاء الذين صدرت في حقهم أحكام بالحبس الموقوف، إثر وقفة احتجاجية نظمتها الجبهة يوم 25 نونبر 2023 احتجاجا على دعم مؤسسة كارفور لجيش الاحتلال الصهيوني، من خلال استثماراتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة وترويجها لسلع الكيان الصهيوني في المغرب.
وقالت الجبهة إن جلسة الغد تأتي في إطار استمرار محاولات كتم أصوات المناهضين للتطبيع، وأفادت أنه بسبب تغيير أحد القضاة المستشارين، سيتم من جديد الاستماع إلى جميع المتابعين، وبالتالي سيلي ذلك بعض مرافعات الدفاع.
و تأتي أطوار المحاكمة في سياق إعادة عرض الملف على القضاء، بعد أن تقدّم المتابعون بطعن عن طريق التعرض ضد حكم استئنافي غيابي صدر في حقهم بتاريخ 24 مارس 2025، قضى بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بستة أشهر موقوفة التنفيذ و2000 درهم لكل واحد منهم، دون توصلهم أو دفاعهم بأي استدعاء رسمي للجلسة.
وتوبع نشطاء الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، وعددهم 13 شخصا، وصدر في حقهم حكم بالإدانة بتهم “المساهمة في تظاهرة غير مصرح بها” إضافة إلى تهمة “التحريض على التظاهر”، بالنسبة لواحد منهم، وذلك على خلفية وقفة احتجاجية تدعو لمقاطعة “كارفور” الداعم للكيان الصهيوني