21 كسراً واعتداء جنسي.. محاكمة أم وشريكها بتهمة قتل طفلة في بريطانيا
كشفت جلسات محاكمة في بريطانيا عن تفاصيل صادمة في قضية وفاة الطفلة إيزابيل ويلش، البالغة من العمر عامين، إذ اتهم الادعاء والدتها ألكسندرا ووكر (25 عاماً) وشريكها هاريسون سيمبسون (22 عاماً) بتعريضها لسلسلة من الاعتداءات العنيفة والاعتداء الجنسي، ما أدى إلى وفاتها في أيلول/سبتمبر من العام الماضي.
وأفادت النيابة أمام محكمة تيسايد كراون بأن الطفلة انهارت داخل منزلها في بلدة ثورنابي قرب ميدلزبره بعد إصابتها بـ"إصابة بالغة في الرأس"، قبل أن تفارق الحياة في المستشفى في اليوم التالي، مؤكدة أن الوفاة جاءت بعد "أسابيع من العنف المتواصل".

وأظهر تشريح الجثة أن إيزابيل كانت تعاني من 21 كسراً في عظام مختلفة، إضافة إلى كدمات وإصابات ناجمة عن شد وهز عنيفين، فيما رجحت النيابة أن رأسها ارتطم بسطح صلب، ما تسبب بالإصابة القاتلة.
وذكرت المحكمة أن الطفلة نُقلت إلى المستشفى قبل وفاتها بـ11 يوماً بسبب كسر في ساقها، إلا أنها أُعيدت إلى رعاية والدتها رغم مخاوف طبية، معتبرة أن تلك الإصابة لم تكن حادثاً عرضياً، بل جزءاً من سلسلة الاعتداءات.

كما عرض الادعاء رسائل وشهادات تفيد بأن والدة الطفلة كانت قد وصفت شريكها في وقت سابق بأنه "متحرش بالأطفال"، وأبدت استغرابها من إصراره على قضاء الوقت مع الطفلة أو تحميمها بمفرده، فيما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة أن والدة المتهمة حذرتها من أن ابنتها "تبدو وكأنها تتعرض للإيذاء".
وينفي كل من ووكر وسيمبسون التهم الموجهة إليهما، والتي تشمل القتل، والتسبب في وفاة طفل، والاعتداء الجنسي، وإساءة معاملة الأطفال، فيما لا تزال المحاكمة مستمرة.