25 أيار "بأيّة حال عدت يا عيد"؟... ريفي لـ"النهار" : لإلغاء الاحتفال بالتحرير

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

"عيد بأية حال عدت يا عيد". هذا ما ينطبق على "عيد التحرير" في الخامس والعشرين من أيار/مايو الجاري، والذي جاء بعد التحرير عام 2000، وقرار مجلس الوزراء آنذاك تحويل النهار عيداً رسمياً وطنياً تقفل فيه الإدارات الرسمية كسائر الأعياد.


كيف يمكن أن يكون ثمة عيد هذا العام وتقفل الإدارات الرسمية والمدارس؟ وكيف يحتفل المواطن اللبناني فيما هناك أكثر من 60 قرية وبلدة محتلة، وسكان نحو 100 بلدة أخلوا منازلهم؟ 


المناسبة هذا العام تترك تساؤلات عن كيفية تعامل المرجعيات السياسية والرسمية معها، وإن كان إلغاء الاحتفال بالذكرى سيؤدي إلى إشكاليات كثيرة مع "حزب الله" وحلفائه.


"أين العيد؟"

النائب أشرف ريفي يقول لــ"النهار": "يجب إلغاء هذه المناسبة التي فرضها واقع معين، لأن هناك قوى سياسية وحزبية كثيرة شاركت في التحرير، إضافة إلى الديبلوماسية اللبنانية آنذاك، وفي طليعتها الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس الفرنسي جاك شيراك، وقد كان لهما دور يومها مع الرئيس الإيراني محمد خاتمي في انسحاب إسرائيل من لبنان. نحن لا ننتقص من دور أحد، لكن هذا العام يقاتل حزب الله إسناداً لإيران، وقد قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن الحزب يقاتل دفاعاً عن إيران، فكيف نحتفل بالتحرير وثمة جزء أساسي من الجنوب محتل بفعل إسناد إيران، وبقرار من قادتها وتحديداً الحرس الثوري؟ أين العيد؟ هذه ظاهرة غير مسبوقة، ولذلك كان يفترض أن يكون يوم عمل عادياً بعدما ورطنا حزب الله في حرب دفاعاً عن الولي الفقيه ودولة حاقدة دمرت لبنان وتقصف دول الخليج التي لها أياد بيضاء على كل اللبنانيين".


ويتابع ريفي: "تمنيت إلغاء هذه المناسبة المفروضة على لبنان من خلال فائض قوة حزب الله آنذاك، وقد انتهى هذا الحزب ومعه إيران وهما يعيشان وهم الانتصار. فكيف يحتفلان بمناسبة التحرير فيما أكثر من مليون مواطن نازح عن قريته وبلدته؟ نحن متضامنون مع هؤلاء إنسانياً وأخلاقياً. ولكن ماذا سيقول لهم الحزب في بياناته عن التحرير؟" 


ويختم: "كان يجب أن يكون هناك موقف واضح لإلغاء المناسبة، فما يسمى عيد التحرير صار فارغاً من كل معنى، ولا يستند إلى أي أساس. المقاومة ليست مقاومة، والتحرير المفترض تحول احتلالا جديدا بسبب خيارات خاطئة وحسابات ضد مصلحة لبنان واللبنانيين".

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية