أدنوك تُسرّع خط أنابيب يضاعف صادراتها النفطية خارج هرمز بحلول 2027
أعلن سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك)، أن مشروع خط الأنابيب النفطي "غرب-شرق" الذي بدأت الإمارات إنشاءه العام الماضي بهدف تجاوز مضيق هرمز، بلغ نسبة إنجاز تصل إلى 50% حتى الآن.
وقال الجابر خلال فعالية بثّها المجلس الأطلسي (Atlantic Council) مباشرةً، الأربعاء: "اليوم، اكتمل المشروع بنسبة تقارب 50%، ونحن نُسرّع تسليمه نحو عام 2027".
السياق الاستراتيجي
وفي الأسبوع الماضي، وجّه وليّ عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد أدنوك بتسريع تنفيذه خلال اجتماع للجنة التنفيذية، بهدف مضاعفة طاقة الإمارات التصديرية عبر ميناء الفجيرة بحلول 2027.
وأوضح الجابر أن الدافع وراء هذا الاستثمار بنيوي وليس طارئاً، إذ قال: "الآن، لا تزال حصة كبيرة جداً من طاقة العالم تمرّ عبر عدد قليل جداً من نقاط الاختناق. وهذا بالضبط ما دفع الإمارات قبل أكثر من عقد إلى الاستثمار في بنية تحتية تتجاوز مضيق هرمز".
هرمز والسياق الراهن
تعاني حركة الشحن العالمية منذ الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت منشآت إيران في شباط/فبراير الماضي من إغلاق المضيق أمام جميع السفن باستثناء الإيرانية، ما أشعل أسعار الطاقة والتضخم وأثار مخاوف من ركود اقتصادي.
ويُضاف خط الأنابيب الجديد إلى خط الأنابيب النفطي لأبوظبي القائم (ADCOP)، المعروف بخط حبشان-الفجيرة، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية نحو 1.8 مليون برميل يومياً وأثبت أهميته المحورية في تعظيم الصادرات الإماراتية عبر خليج عُمان بعيداً عن المضيق.
أضرار في المنشآت
كشف الجابر أيضاً أن بعض منشآت أدنوك تعرّضت لضربات مباشرة وأُصيبت بأضرار، مشيراً إلى أن تقييم الأضرار لا يزال جارياً، وأن العودة إلى الطاقة التشغيلية الكاملة قد تستغرق في بعض الحالات أسابيع وفي حالات أخرى أشهراً.
خمس حقائق رئيسية
1. خط "غرب-شرق" بلغ نسبة إنجاز 50% ومقرّر اكتماله عام 2027.
2. المشروع بدأ العام الماضي وكُشف عنه رسمياً للمرة الأولى الأسبوع الماضي.
3. الهدف مضاعفة الطاقة التصديرية للإمارات عبر ميناء الفجيرة.
4. خط ADCOP القائم يستوعب حتى 1.8 مليون برميل يومياً.
5. بعض منشآت أدنوك تضرّرت وتقييم الأضرار جارٍ، والعودة للطاقة الكاملة تستغرق أسابيع إلى أشهر.