أساطيل الإغاثة بين الرفض الإسرائيلي والانتظار الفلسطيني

بعكس ما كان الوزير الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، يأمل بتحقيقه، كان مشهد نشطاء أسطول الصمود الذي كان متجها لغزة، وهم أسرى لدى الإسرائيليين، معبّرا عن معاني الخير والكرامة والإنسانية  والظلامة من جهة، ووحشية الاحتلال الإسرائيلي وانعدام إنسانيته من جهة أخرى. هؤلاء البشر لم يكونوا من طلّاب الدنيا ولا الباحثين عن الشهرة، بل هم مناضلون […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi