"أكسيوس": ترامب لم يكن قد اتخذ فعليّاً قراراً بشن ضربة ضد إيران قبل إعلانه تعليق العملية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أفاد مسؤولان أميركيان لموقع "أكسيوس" بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد اجتماعاً مع كبار مسؤولي الأمن القومي مساء الاثنين بشأن إيران، تضمن إحاطةً حول الخيارات العسكرية.

وعُقد الاجتماع بعد ساعات من إعلان ترامب تعليق الهجمات التي كان قد زعم أنها مُخطط لها يوم الثلاثاء.

وبينما هدّد ترامب مراراً بالعمل العسكري خلال فترة وقف إطلاق النار من دون تنفيذ تهديداته، فإنّ إحاطته بالخطط العسكرية يوم الاثنين تُشير إلى أنه يُفكر جدّياً في استئناف الحرب، بحسب "أكسيوس".

وقال مسؤولون أميركيون لـ"أكسيوس"، إنّ "ترامب لم يتخذ قراراً نهائيّاً بضرب إيران قبل إعلانه وقف إطلاق النار"، بعدما صرّح اليوم الثلاثاء بأنّه كان "على بُعد ساعة" من إصدار الأمر.

 

 

#Analysis#

 

 

البيت الأبيض في واشنطن (أ ف ب).

 

وتوقّع بعض المسؤولين أن يُقرّر ترامب بشأن الضربات في اجتماع مع فريقه للأمن القومي كان مُقرراً الثلاثاء، ولكنّه عُقد في نهاية المطاف مساء الاثنين.

إلى ذلك، أفاد مسؤولون أميركيون ومصادر إقليمية، لـ"أكسيوس"، بأنّ قرار الرئيس الأميركي بالتريّث "يعود جزئيّاً إلى مخاوف أثارها عدد من قادة دول الخليج بشأن احتمال رد إيراني على منشآتهم النفطية وبنيتهم التحتية".

وقال المسؤولون الأميركيون إنّ "قادة الخليج حضّوا ترامب على منح المفاوضات فرصة أخرى".

بحسب مصادر "أكسيوس"، فقد حضر الاجتماع نائب الرئيس جاي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ومسؤولون كبار آخرون.

وركّز الاجتماع على سبل المضي قُدماً في الحرب مع إيران، ووضع الجهود الديبلوماسية، ومختلف الخطط العسكرية الأميركية لشن ضربات على إيران.

وفي سياق متصل، قال مصدر أميركي مقرّب من ترامب، لـ"أكسيوس"، إنّ "عدداً من المتشددين تجاه إيران، ممن تحدثوا إلى الرئيس منذ إعلانه يوم الاثنين، شعروا بأنّه يرغب في الضغط عليهم بشدة لحملهم على التنازل في المفاوضات".

كما أُصيب العديد من المسؤولين الأمريكيين بالدهشة من إعلان ترامب يوم الاثنين، واعترفوا بحيرتهم بشأن الوجهة التي يسلكها، فيما يعتقد البعض أنه قد يُرجئ اتخاذ القرار مجدداً في حال عدم تحقيق أي انفراجة ديبلوماسية، بحسب تقرير "أكسيوس".

وفيما زعم ترامب وجود "مفاوضات جادة" جارية، صرّح مسؤول أميركي رفيع المستوى لموقع "أكسيوس" بأنّ "الردّ الإيراني الأخير لم يُحرز تقدماً يُذكر".

وقال مصدر إقليمي إنّ الوسطاء يعملون على حضّ الإيرانيين على تقديم موقف أكثر مرونة يُلبّي المطالب النووية الأميركية.

 

#Opinion#

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية