أوكرانيا... قتيل و20 جريحاً بضربات مسيّرات روسية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت سلطات كييف الإثنين أن ضربات روسية بواسطة طائرات مسيّرة أدّت إلى مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة نحو 20 في مدن أوكرانية متفرّقة، فيما كثّف البلدان المتحاربان ضرباتهما البعيدة المدى مع تعثّر محادثات السلام بينهما.

وأوضحت السلطات أن شخصاً واحداً قُتل في مدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا، وأصيب ثمانية في مدينة تشيرنيهيف الشمالية، حيث انقطع التيار الكهربائي عن نحو عشرة آلاف شخص.

ونشرت أجهزة الطوارئ لقطات مصوّرة من تشيرنيهيف تظهر فرق الإطفاء تعمل على إخماد حريق كبير اندلع في منتصف الليل عقب الضربات.

وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن القوّات الروسية أطلقت في هذه الموجة 265 طائرة مسيّرة قتالية، أسقطت منها الدفاعات الجوية 228.

وأصيب سبعة أشخاص في ضربات روسية على مدينة أوديسا الساحلية على البحر الأسود، وأربعة آخرون في مدينة خاركيف وسط أوكرانيا، وواحد في مدينة زابوريجيا جنوباً، واثنان آخران على الاقل في خيرسون.

 

أضرار في أوكرانيا. (أ ف ب)

 

 

في الموازاة، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر "إكس" أن البحرية الفرنسية اعتلت أمس الأحد ناقلة نفط خاضعة لعقوبات دولية قادمة من روسيا وتحمل اسم (تاغور).

وأضاف "جرت هذه العملية في المحيط الأطلسي، في أعالي البحار، بدعم من شركاء عدّة، بما في ذلك المملكة المتحدة، في امتثال صارم لقانون البحار".

وتابع "من غير المقبول أن تتحايل السفن على العقوبات الدولية، وتنتهك قانون البحار، وتموّل الحرب التي تشنّها روسيا ضد أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات".

تشن موسكو ضربات ليلية شبه يومية على أوكرانيا التي كثّفت في الأشهر الأخيرة ضرباتها الانتقامية، مستهدفة بشكل رئيسي البنية التحتية للطاقة في روسيا.

وأصبح الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في شباط/فبراير 2022، أكثر الحروب حصداً لأرواح في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، إذ أدّى إلى مقتل مئات الآلاف وتهجير الملايين.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية