أول حقل الألغام ... إياكم والخوف القاتل!
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} تُظهر مراجعة متعمقة لكل الحقب والتجارب التي خاضها لبنان في نزاعه الطويل مع إسرائيل، والتي أدت إلى إبرام اتفاقات أو تفاهمات أو صدور قرارات أممية عن مجلس الأمن الدولي، حقيقة صادمة مستدامة عمرها من عمر نشوء الدولة والجمهورية، هي أنه غالبا ما لم يكن يحكم السيطرة على قراره، فكيف باللحظة الراهنة؟ ولعلّ المصادفة اللافتة تبرز في أن لبنان ذهب البارحة إلى تجربته التفاوضية المباشرة الثانية مع إسرائيل بعد تجربة اتفاق 17 أيار 1983 غداة الذكرى الـ٥١ للحرب الكبيرة التي أشعلته بفعل الحرب الفلسطينية - اللبنانية أساسا، كما لو أن رمزية التذكير بما مر فيه هذا البلد تملي خلاصات ما لدى افتتاح مفاوضات شاقة مع إسرائيل، لئلا ينقلب الخيار التفاوضي إلى أزمة إضافية تعقّد أحوال لبنان بدل انتشاله من القعر الذي يتخبط ...