أولويّة النّظام الإيراني... بقاء النّظام!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} ليس لدى من بقي من النظام الإيراني من هدف غير المحافظة على نفسه. هل يدرك "حزب الله" في لبنان ذلك... أم يبقى رهينة لدى "الحرس الثوري" الذي بات يختزل النظام الإيراني ويتحكّم به؟كشفت المفاوضات المباشرة بين "الجمهوريّة الإسلاميّة" و"الشيطان الأكبر" التي أجريت في إسلام آباد، بوساطة باكستانيّة، أنّ الأولوية لدى النظام هي لبقاء النظام الذي يرفض الاعتراف بأنّ قدرته على البقاء باتت محدودة وأن لا خيار أمامه، في نهاية المطاف، غير تنفيذ المطلوب منه.عاجلاً أم آجلاً سيفعل ذلك نظراً إلى أن لا خيارات أخرى أمامه. لا يزال "الحرس الثوري"، الذي فاوض الجانب الأميركي ممثلاً بنائب الرئيس جي. دي. فانس، غير مقتنع بأنّ كلّ شيء تغيّر في المنطقة، بدءاً بأنّ إيران باتت تخوض حروبها على أراضيها وليس على أراضي الآخرين. هذا تغيّر كبير، بل جذري. لم تعد حروب إيران تدور في غزّة. كذلك، لا تدور في سوريا ولا في العراق ولا في لبنان ولا حتّى في اليمن حيث فضّل الحوثيون اعتماد ...
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية