إسرائيل تمنح نتنياهو حماية أمنية مدى الحياة... وعائلته تحت حراسة مشددة
أقرت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون جهاز الأمن العام (الشاباك) تمديد الحماية الأمنية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأفراد عائلته، في ظل ما وصفته الأجهزة الأمنية بارتفاع مستوى التهديدات المرتبطة بإمكانية تنفيذ عمليات انتقامية على خلفية الحرب والاغتيالات التي نفذتها إسرائيل.
وبموجب القرار، سيحصل نتنياهو على حماية أمنية مدى الحياة، فيما ستبقى زوجته سارة نتنياهو تحت الحماية طوال فترة حياة زوجها. كما تقرر توفير الحماية لنجليه لمدة خمس سنوات بعد مغادرته منصبه، ما يعني استمرارها حتى نهاية عام 2031.

وذكرت مصادر أمنية أن القرار استند إلى تقديرات تفيد بأن نتنياهو وعائلته يواجهون تهديدات دائمة بسبب رغبة خصوم إسرائيل في الانتقام من العمليات العسكرية وعمليات الاغتيال التي شهدتها الحرب.
وأضافت المصادر أن التقييم الأمني أشار إلى ازدياد مستوى الخطر بعد اغتيال شخصيات بارزة، بينها المرشد الإيراني علي خامنئي، والأمين العام السابق لـ"حزب الله" حسن نصر الله، ورئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس" يحيى السنوار، والقائد العسكري محمد الضيف، فضلاً عن مقتل أفراد من عائلة مجتبى خامنئي، ما عزز المخاوف من استهداف عائلة نتنياهو.
كما أوضحت اللجنة أنها ستجري مراجعة لمستوى التهديدات التي تطاول رؤساء الحكومات الإسرائيليين السابقين، بينهم نفتالي بينيت ويائير لابيد وإيهود أولمرت وإيهود باراك، لتحديد ما إذا كانوا يحتاجون إلى إجراءات أمنية مماثلة.
في المقابل، انتقدت مصادر مطلعة القرار، معتبرة أنه يخدم مصالح عائلة نتنياهو، ولا سيما في حال خروجه من السلطة، ووصفته بأنه استجابة لضغوط سياسية أكثر منه ضرورة أمنية.