إيران "تحتضر"... في لبنان أيضاً!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

كلما أطل تعبير "الترويكا" على المشهد الداخلي اللبناني عليك التوجس، سلباً أو إيجاباً. هو التعبير الذي يختصر إشكالية لبنانية في النظام الدستوري والسياسي توجب إطاحة القاعدة الجوهرية للنظام الديموقراطي السويّ المعلّقة بالفصل بين السلطات، كما يستحضر الوحي المشؤوم للوصاية السورية البائدة، ولو بعد نهايتها منذ عقدين ونهاية نظامها البائد.

مع ذلك، كان ثمة عودة لإحياء لقاء ثلاثيّ رئاسيّ في لبنان حتّمته تعقيدات الظرف الذي يُملي الاستعدادات لانطلاق مسار تفاوضي بين لبنان وإسرائيل، علّه يخرج لبنان من براثن العبث الإيراني القاتل المتحكّم بمصيره، عبر إشعال حروب "المقاومة" المزعومة في حروب الإسناد التي يخوضها "حزب الله" بالوكالة عن الحرس الثوري، فسقطت المحاولة في مهدها.

التخريب الإيراني

سلّطت مبادرة رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، إلى تفجير اشتباك سياسي علني هو الأول من نوعه مع رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون، الأضواء الكاشفة على طبيعة التخريب الإيراني، الذي يمارس حالياً في لبنان من خلال الضغوط المتنوعة التي تمارسها طهران مباشرة، وعبر "حزب الله"، لمنع لبنان من تسديد رصاصة الرحمة على آخر مواقع النفوذ التخريبي الإيراني متى ذهب بقوة نحو مسار تفاوضيّ بدعم استثنائي تاريخي من الإدارة الأميركية. 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية