إيران تُعيد رسم ملامح السّلطة… الجنرالات في الواجهة والمرشد في الظّل!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} في تحوّل "غير مسبوق" في بنية السلطة داخل إيران، لم يعد المرشد الأعلى الجديد، آية الله مجتبى خامنئي، يُمسك وحده بزمام القرار كما كانت الحال في عهد والده. فبحسب مسؤولين إيرانيين، نقلت عنهم "نيويورك تايمز"، باتت القرارات الكبرى، من الحرب إلى الديبلوماسية، تُدار جماعياً من قبل قادة الحرس الثوري، في ما يشبه "مجلس إدارة" فعلياً للنظام.

خامنئي الابن: حضور محدود… وقرارات تُرفع إليه
أكّدت المصادر لـ"نيويورك تايمز"، أنّ "خامنئي الابن، الذي لم يظهر علناً منذ تعيينه، يعتمد اعتماداً واسعاً على توصيات هذا المجلس العسكري. وتُنقل إليه القرارات والمراسلات بطرق سرية، فيما يكتفي بإبداء الرأي دون أن يكون صاحب الكلمة الحاسمة في معظم الملفات".


عناصر من الحرس الثوري (إكس).

إصابات وعزلة… تكرّس نفوذ العسكريين
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين قولهم إنّ "إصابته خلال الغارات الأخيرة، وصعوبة الوصول إليه، سرّعتا من تفويض الصلاحيات".

وأضافت: "هذا الواقع دفع إلى تعزيز دور الجنرالات الذين تولّوا عملياً إدارة الحرب والملفات الأمنية، في ظل تراجع ملحوظ لدور رجال الدين".

صعود الحرس الثوري… من أداة إلى سلطة
وقالت الصحيفة: "منذ تأسيسه بعد الثورة عام 1979، راكم الحرس الثوري نفوذاً واسعاً، لكنّه اليوم يذهب أبعد من ذلك. فبعد مقتل علي خامنئي، استغل الحرس الفراغ لترسيخ موقعه، وكان اللاعب الأبرز في إيصال مجتبى إلى موقع المرشد".

#Opinion#

قرار الحرب والتفاوض… بيد الجنرالات
وبحسب "نيويورك تايمز"، فإنّه "رغم وجود مؤسسات مدنية، تشير المعطيات إلى أنّ الكلمة الفصل تعود للقادة العسكريين".

وتابعت: "قد برز ذلك في إلغاء جولة مفاوضات مع الولايات المتحدة، رغم اعتراضات داخلية، في قرار يعكس هيمنة المقاربة العسكرية على السياسية".

#Analysis#

نظام لم يسقط… بل تبدّل
فيما تحدّث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "تغيير في النظام"، تُظهر الوقائع أنّ السلطة لم تنهَر، بل أعادت تشكيل نفسها.

إيران اليوم، وفق هذه الرواية، تُدار أكثر من أي وقت مضى بعقلية عسكرية، حيث يتقدّم الجنرالات إلى الواجهة… ويقف المرشد في الخلف.
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية