اتصال قطري–أميركي مع الرئيس اللبناني لبحث وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار الإقليمي
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ، ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وكبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنير، والمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، اتصالاً هاتفياً مشتركاً مع الرئيس اللبناني العماد جوزف عون، وذلك على هامش أعمال قمة بحيرة لوسيرن.
وجرى خلال الاتصال "استعراض الجهود السياسية والديبلوماسية الرامية إلى تعزيز الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان، في ضوء الزخم الذي أوجدته مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، ومناقشة سبل البناء عليها بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي"، بحسب ما أفادت به وزارة الخارجية القطرية.

وأكّد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، "دعم دولة قطر للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق سلام شامل وعادل ومستدام في المنطقة"، مجدداً "موقف الدوحة الثابت تجاه لبنان وسلامة أراضيه".
من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني عن تقديره لمساعي "قطر ووساطتها، وما تبذله من جهود ديبلوماسية لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار في المنطقة".
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ ونائب الرئيس الأمريكي @vp ومسؤولين أمريكيين يجرون اتصالاً مشتركاً مع الرئيس اللبناني
لوسيرن | 22 يونيو 2026
أجرى معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ودولة السيد جي دي فانس، نائب رئيس… pic.twitter.com/GTFJmAh52s
وجرى خلال الاتصال "استعراض الجهود السياسية والديبلوماسية الرامية إلى تعزيز الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان، في ضوء الزخم الذي أوجدته مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، ومناقشة سبل البناء عليها بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي"، بحسب ما أفادت به وزارة الخارجية القطرية.

وأكّد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، "دعم دولة قطر للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق سلام شامل وعادل ومستدام في المنطقة"، مجدداً "موقف الدوحة الثابت تجاه لبنان وسلامة أراضيه".
من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني عن تقديره لمساعي "قطر ووساطتها، وما تبذله من جهود ديبلوماسية لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار في المنطقة".