استعن بالله ولا تعجز (2)

بعد أن أوصى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم شباب الأمّة في بداية ذلك الحديث الجامع بأن يكونوا أقوياء، ليس في جسومهم فقط، إنّما قبل ذلك في إيمانهم وإصرارهم وثباتهم؛ قال الحبيب عليه الصّلاة والسّلام-: “احرص على ما ينفعك”؛ وهي وصية جليلة تعلّم الشابّ المسلم أن يكون حريصا على كلّ ما ينفعه من الخير، وعلى أن يضرب في كلّ خير بسهم ونصيب، وأن يكون له في كلّ بناء قريب لبنة يضعها…. كالنّحلة لا يقع إلا على الخير، ولا مكان في حياته للتوافه والسفاهات التي تضيّع عمره.

ثمّ يتابع النبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- وصيته، فيقول: “استعن بالله ولا تعجز”؛ وأعظِم بها من وصية! لو أنّ شباب الأمّة أدركوا شمول معناها وعملوا بمقتضاها ما رأينا شابا يندب حظّه ويلعن ظروفه أو يشكو زمانه وأيامه… العجز لا يجوز أن يكون صفة لعبد يؤمن بأنّ أمره بيد خالق الكون ومدبّر شؤونه الذي يفتح أبوابه لعباده فيقول: “من يدعوني فأستجيب له، من يستغفرني فأغفر له”.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post استعن بالله ولا تعجز (2) appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk