التوترات السياسية تضغط على ربحية أدنوك للغاز خلال الربع الأول
انخفضت أرباح شركة "أدنوك للغاز" بنسبة 15% خلال الربع الأول من العام الجاري، ليصل صافي الربح نحو 1.07 مليار دولار أميركي مقابل 1.27 مليار دولار أميركي في نفس الفترة من العام الماضي.
عزت الشركة الانخفاض -في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء- إلى انخفاض أحجام مبيعات الغاز المحلية بنسبة %11 لتصل إلى 519 تريليون وحدة حرارية بريطانية خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ 580 تريليون وحدة حرارية بريطانية في الربع الأول من عام 2025.
وتابعت الشركة أن انخفاض مبيعات الغاز المحلية يعود إلى انخفاض الطلب على الغاز المستخدم لتوليد الكهرباء في المنطقة والطقس المعتدل.
وأوضحت أن أحجام مبيعات السوائل المصدرة والمتداولة تراجعت بنسبة %20 لتصل إلى 202 تريليون وحدة حرارية بريطانية، مقابل 251 تريليون وحدة حرارية بريطانية في الفترة نفسها من العام السابق، وجاء هذا التراجع نتيجة إغلاق مضيق هرمز، ما حال دون تصدير غاز البترول المسال والنافتا والغاز الطبيعي المسال.
وعن المبيعات، هبطت إيرادات الشركة في الثلاث أشهر الأولى من عام 2026، لتسجل 5 مليارات دولار مقابل مقارنتها من العام الماضي التي وصلت إلى 6.1 مليار دولار ، وسجلت نسبة انخفاض 18%، كما هبطت حجم مبيعات الشركة إلي 770 تريليون وحدة حرارية بريطانية مقابل 902 تريليون وحدة حرارية في الربع الأول من عام 2025.
قالت الشركة أنه بلغ متوسط سعر برنت نحو 100 دولار للبرميل، مقارنًة بـ 69 دولاراً للبرميل في شهري يناير وفبراير. في المقابل، انخفضت أسعار مبيعات مؤشر JKM وأسعار غاز البترول المسال بنسبة %29 و14% على التوالي.
وتابعت أنه على الجانب الآخر ارتفعت أسعار النافثا بنسبة %6 على أساس سنوي. وتمركزت مبيعات الشركة من السوائل المصدرة والمتداولة والغاز الطبيعي المسال في شهري كانون الثاني/ يناير و شباط/ فبراير، ومع استمرار الصراع الجيوسياسي، كانت قدرة الشركة على الاستفادة من ارتفاع الأسعار السوقية في مارس محدودة.
انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك للربع الأول من عام 2026 نحو 1.8 مليار دولار أميركي، مقابل 2.2 مليار دولار أميركي، وحققت نسبة انخفاض 15%.
تعرضت الشركة لحادثتين خلال 3 و 8 نيسان/ أبريل الماضي، وأوضحت الشركة أنه تم تفعيل الإجراءات المعتمدة للاستجابة للطوارئ وضمان استمرارية الأعمال. وتمكنت الشركة من استعادة حوالي %60 من الطاقة التشغيلية للمجمع خلال فترة وجيزة، وتعمل حالياً لرفعها إلى 80% بحلول نهاية عام 2026، مع استهداف استعادة الطاقة التشغيلية الكاملة خلال عام 2027. وتعمل الشركة حالياً على استكمال تقييم فني مفصل لتحديد تأثير الحادثتين في ظل التغيرات المستمرة في بيئة سالسل التوريد، ومن المتوقع الانتهاء منه قريباً.
وتابعت الشركة أنه في الوقت الذي سجلت فيه أسعار السلع ارتفاعاً كبيرا،ً لا تزال الاضطرابات في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق "هرمز" تؤثر على عمليات شحن منتجاتها. وحتى تاريخه، تواصل الشركة من خالل الإدارة الاستباقية للخزانات والمخزون وسلاسل التوريد ،التعاون بشكل وثيق مع العملاء والشركاء على أساس التعامل مع كل حالة بشكل مستقل بهدف الإيفاء بالتزاماتها كلما سمحت الظروف بذلك .
وتوقعت أن يؤثر الغلق المستمر لمضيق "هرمز" على صافي دخل الشركة خلال الربع الثاني من عام 2026، مع توقعات تشير إلى حدوث تأثير بقيمة تتراوح ما بين 400 مليون إلى 600 مليون دولار بافتراض عودة العمليات البحرية إلى طبيعتها قبل نهاية الربع الثاني.