الجزائر وتركيا.. ماضٍ تليد أم حسابات مستقبل؟

في ظل زيارة الدولة التي أداها رئيس الجمهورية إلى تركيا أيام 6 و 7 و 8 ماي 2026، وبالإحالة على الاتفاقيات ذات الطابع الاستراتيجي العالي المبرمة بالمناسبة والطموحات الكبار في مساهمتها في تحقيق شموخ الجزائر الاقتصادي المأمول وفي دفعها إلى مصاف الدول الصناعية الكبرى، مرحليا في أفق 2030، يهدف هذه المحاولة الفكرية إلى استشراف إمكانيات تعزيز النمو الشامل في الجزائر الذي قد يمكن الشريك التركي من الإسهام في تحقيق هذا الهدف، اعتدادا، في مقاربتنا، بمسارها الطويل في التنمية الاقتصادية الشاملة ووصولها، اليوم، إلى المرتبة 16 عالميا، بينما لم تكن في 1923 مرتبة بتاتا، ومرتبة في الصف 21 عشية اعتلاء الطيب رجب إردوغان سدة الحكم في 2002- 2003 غداة انتخابات2002.
لقد جربت تركيا، خلال مسيرتها التنموية الطويلة نحو مستوى تنميتها الاقتصادية الشاملة الحالية (والتي سنقدم مميزاتها لاحقا) كل نماذج التنمية الاقتصادية من القرن 19 والقرن 20 في ظل نظام برلماني، ليستقر رأيها، على النظام الرئاسي المطبق حاليا (في القرن 21) منذ اعتماده وتطبيقه دستوريا في 2017-.2018
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post الجزائر وتركيا.. ماضٍ تليد أم حسابات مستقبل؟ appeared first on الشروق أونلاين.