الحرس الثوري يتبنى هجوم الكويت... 63 جريحاً وإدانات واسعة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته اليوم الأربعاء عن الهجمات التي استهدفت الكويت ليلاً، مشيراً إلى أنّها جاءت ردّاً على هجمات أميركية على ناقلة نفط إيرانية وعلى جزيرة قشم في مضيق هرمز.

 

وقال الحرس في بيان: "رداً على هذا العدوان، تعرّضت قاعدة علي السالم الجوية في الكويت التي تضم طائرات مروحية، وكذلك مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، لهجوم بالصواريخ وطائرات مسيَّرة من قبل قوات الحرس".

 

من جهته، توعد أحد مستشاري المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله مجتبى خامنئي، الأربعاء بـ"سيل من الصواريخ والمسيَّرات" في حال تجدد الهجمات الأميركية على إيران.

 

أضرار في مطار الكويت (إكس).

 

وكتب محسن رضائي، وهو قائد سابق للحرس الثوري، في منشور على منصة "إكس": "عند أي إطلاق وأي اعتداء، سيكون الرد سيلاً من الصواريخ والمسيّرات"، مشدداً على أن "المعتدي ستتم معاقبته سريعاً".

 

وكان الجيش الأميركي أعلن ليل الثلاثاء أنه أطلق صاروخاً على ناقلة نفط كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني، رغم الحصار الذي تفرضه واشنطن.

 

كذلك أكد لاحقاً اعتراض هجماتٍ إيرانية بالصواريخ والمسيّرات على الكويت والبحرين، وشنّ ضربات على "محطة تحكم أرضية عسكرية" إيرانية في جزيرة قشم.

 

مطار الكويت (صورة متداولة/إكس).

 

قتيل وجرحى في الكويت...

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الكويتية أن 63 على الأقل أصيبوا، من بينهم عاملون في مطار ومسافرون، في الهجوم الإيراني على الكويت.

 

وذكرت وزارة الخارجية الكويتية أن شخصاً قُتِل في الهجوم.

 

من جهته، أعلن الجيش الكويتي أن إيران أطلقت نحو أراضي الدولة الخليجية 30 صاروخاً وطائرة مسيَّرة، في هجمات أسفرت عن مقتل شخص وإصابة العشرات وألحقت أضراراً كبيرة بمطار الكويت الدولي.

 

وقال الجيش في بيان: "رصدت وتعاملت القوات المسلحة منذ فجر اليوم مع 13 صاروخاً باليستياً معادياً داخل المجال الجوي الكويتي، وتم اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية، مما أسفر عن سقوط بعض الشظايا. كما رصدت القوات المسلحة وتعاملت مع 17 طائرة مسيّرة معادية".

وأضاف: "نتج عن هذا العدوان الإيراني الآثم استهداف المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، ما أسفر عن وفاة مقيم من الجنسية الهندية وإصابة عدد من الأشخاص".

 

قبيل ذلك، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية استئناف الرحلات جزئياً من مطار الكويت الدولي، بعدما علّقت حركة الملاحة الجوية إثر هجوم إيراني ألحق أضراراً جسيمة بعدد من مرافق المطار.

 

وأكدت الهيئة في بيان "استئناف رحلات الخطوط الجوية الكويتية فقط من مطار الكويت الدولي عبر مبنى الركاب (T4) وذلك بعد انتهاء الفرق الفنية والجهات المختصة من تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة العمليات التشغيلية".

 

#Opinion#

 

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية في بيان عن إدانة الكويت "الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيَّرة والتي كان آخرها فجر اليوم، والتي استهدفت مجدداً المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين، فضلاً عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما فيها بعثات دبلوماسية".

 

وشدّدت على أن "أمن دولة الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر لا يمكن المساس به".

 

في البحرين...

بدورها، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الأربعاء، في بيان أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيَّرة التي تستهدف الأعيان المدنية في مملكة البحرين.

 

وأوضحت أنه "بإرادةٍ صلبة وجاهزيةٍ قتالية عالية، تمكنت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيَّرة".

 

 

مطار الكويت (صورة متداولة/إكس).

 

إدانات...

في هذا الإطار، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات "للاعتداء الإيراني الغاشم" و"الانتهاك السافر لسيادة مملكة البحرين ودولة الكويت"، بما في ذلك استهداف مطار الكويت وعددٍ من منشآتها الحيوية، التي أدَّت إلى وفاة شخص وإصابة آخرين.

 

وقالت الوزارة في بيان: "تؤكد المملكة رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول الخليجية الشقيقة في خرقٍ واضح للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة.

 

كما أدانت الإمارات بأشد العبارات "الاعتداءات الإرهابية" الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين والكويت، بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

 

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن "هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البحرين والكويت، وخرقاً للقانون الدولي، وتهديداً لأمنهما واستقرارهما".

 

مشهد عام من الكويت (أ ف ب).

 

بدوره، أدان الأردن الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في البحرين والكويت بما فيها مطار الكويت الدولي.

 

وأكد مجلس التعاون الخليجي، من جهته، أن "العدوان الإيراني على البحرين والكويت يكشف إصرار النظام الإيراني على انتهاج سياسات عدائية".

 

كذلك، دان الرئيس اللبناني جوزف عون الهجمات الإيرانية على أهداف مدنية في الكويت والبحرين واستهداف مطار الكويت الدولي، معتبراً أنه يُشكل انتهاكاً لسيادة البلدين وخرق لمبادئ القانون الدولي.

 

وأكد عون تضامنه مع الكويت والبحرين، داعياً إلى تجنيب المنطقة تبعات هذه الهجمات لخفض التصعيد.

 

كما دان رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام بشدة الاعتداءات التي طالت كلًا من الكويت والبحرين، و"التي تمثّل انتهاكاً خطيراً لسيادة الدول وأمنها، وتهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة".

 

وشدد على أن "هذا السلوك الإيراني المرفوض يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ويُعرّض أمن المنطقة بكاملها لمزيد من التوتر والتصعيد".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية