الذكرى السادسة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

هذي ابنةُ التاريخ بيروتُ
أريجٌ عابقٌ من نسمةٍ على ضفافِ البحرْ، عند ابتسام الثغرْ،
نابعةٍ من المروجِ والثلوج في ذُرى صنّين،
بيروت قُبلةُ الوداعِ واللقاء، قِبلة الحنين،
لا بدّ أن ينهضَ فيها الخِضْرُ ويصْرَعَ التنّين...     

(أديب صعب: "مرسى النّور" عن دار النهار)

الثلاثاء المقبل تحلّ الذكرى السادسة على تفجير مرفأ بيروت في 4 آب 2020. تاريخٌ سيبقى محفورا في ذاكرة اللبنانيين، كما حفر عصف التفجير في أجسادهم ومزّقها ودمّر بيوتهم وآمالهم. وسيذكره التاريخ كما يذكر الكوارث التي ألمّت بها وأبرزها الزلزال الرهيب الذي دمّر المدينة العام 551.

ستّ سنوات من الألم والخيبة للبنانيّين الذين ينتظرون إعلان الحقيقة، وهذا العام تحلّ الذكرى مترافقة مع أملٍ جديد هو اقتراب صدور القرار الاتهامي عن المحقّق العدلي القاضي طارق البيطار الذي كابد وصبر حتى النهاية.

القرار الاتهامي الذي يُنتظر أن يصدر بعد مطالعة النيابة العامة لدى محكمة التمييز، التي تُعلّق عليها آمال كثيرة نظرا لأهميّة دورها وخطورته، قد يحمل الحقيقة أو أجزاء منها و فق ما تيسّر للتحقيق من عناصر. وقد يُصيب في كل خلاصاته أو توجّهاته أو بعضها، ولكنّ ما أنجزه بحدّ ذاته، وبصرف النظر عن مضمونه، سيُريح صدور اللبنانيين ويفتتح مرحلة جديدة من العدالة أمام المجلس العدلي وأمام التاريخ، لأنه سيُسجّل أن الحقيقة في هذا الوطن المدمّى يحقّ لها أن ترى النور.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية