الزروالي يتساءل عن "فهم الإنسان"

بعنوان “من الخوف إلى الثقة”، يبين كتاب جديد للمهندس الباحث المغربي مصطفى الزروالي “كيف يقود فهم الإنسان إلى مجتمع أكثر إنسانية”.

العمل الصادر عن “دار سليكي أخوين” يتوقف عند معاناة العلاقات بين البشر “من التوتر وسوء الفهم والصراعات المتكررة” رغم التقدم العلمي والتقني الهائل الذي حققته البشرية، مسجلا كون “الإنسان قد تعلم كيف يفسر الكون، لكنه لم يتعلم بالقدر نفسه كيف يفهم ذاته والآخرين”.

ينطلق الكتاب الجديد “من سؤال بسيط في ظاهره، عميق في نتائجه”، وفق كاتبه، هو: “لماذا يصعب على البشر أن يفهموا بعضهم البعض رغم أنهم ينتمون إلى النوع الإنساني نفسه؟”.

و”لاستكشاف طبيعة الإنسان من الداخل” للإجابة عن السؤال المطروح، يستند الباحث إلى “معارف متعددة من علم النفس، وعلوم الإدراك، وعلم الأعصاب، وعلم الاجتماع، وعلم النفس التطوري”، ويطرق قضايا من قبيل كيفية عمل “الإدراك الإنساني”، وكيفية “تشكل الحاجات والعواطف”، وأسباب ميل البشر إلى الانقسام إلى ‘نحن’ و’هم’، وممكنات توسيع “دائرة التعاون الإنساني” لتشمل “البشرية”.

ويسعى الزروالي إلى الانتقال بقارئ كتابه “من الخوف إلى الثقة” من “فهم الإنسان ككائن بيولوجي ونفسي، إلى فهم العلاقات الإنسانية، وصولا إلى أفق أوسع يتمثل في فكرة وحدة البشرية”.

وفي مقدمة الكتاب الجديد، ذكر الكاتب أنه “ربما لا يستطيع كتاب واحد تغيير العالم، لكن كل تغيير كبير يبدأ أحيانا بفهم بسيط”.

لذا، ينفي الباحث عن مؤلفه “تقديم دروس أخلاقية”، مفضلا دور “توفير أدوات لفهم الإنسان”؛ لأنه “حين نفهم كيف يعمل الإنسان، يصبح من الممكن أن ننظر إلى اختلافاتنا بطريقة مختلفة: بدل أن يتحول الاختلاف إلى صراع، قد يصبح فرصة لفهم أعمق للإنسان نفسه”.

The post الزروالي يتساءل عن "فهم الإنسان" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress