
«ولا أعْرفُ الآنَ كيفَ انتبهْتِ من النّومِ قبليَ.. ثمّ جَمعْتِ غُمورا مِنَ الورْدِ والعِطْرِ والذّكرياتِ وأفْرغْتِها في يديّا. على الرّغْمِ مِن أنّني كنْتُ وحْدي تماما وحينَ غفوْتُ تسلّلتُ منْكِ وئيدا وأغلقْتُ قلْبي عَلَيّا». في قصائده لا يتوقف الشاعر عمر العامري عند رسم الصور، بل يمتد إلى «أنسنة» الوجود؛ حيث يتحول «المأتم» إلى «حديقة» و»الموت» إلى […]