الطب والأدب (أطباء عرب أبدعوا في الأدب) 2/2

أما على المستوى العربي، برز مصطفى محمود، صاحب المؤلفات الكثيرة التي تجاوزت الثمانين كتابا بين فكر ومسرح ورواية منها “رحلتي من الشك إلى الإيمان، حوار مع صديقي الملحد، لغز الحياة ولغز الموت، القرآن محاولة فهم عصري، العنكبوت، المستحيل، رجل تحت الصفر”، وغيرها من الأعمال الفكرية والروائية الشهيرة، والشاعر إبراهيم ناجي، صاحب قصيدة الأطلال، والقاص يوسف إدريس الذي أبدع في فن كتابة القصة القصيرة وترك بصمته، ومن اعماله المشهورة أصدَرَ أُولى مَجْموعاتِهِ القصَصيةِ «أَرْخص اللَّيالِي»، تَلَتْها مَجمُوعَاتٌ قَصَصِيةٌ أُخْرى، مِنها: «حَادِثةُ شَرَف»، وَ«النداهة»، وَ«اقتلها». ومِن مَسرَحِياتِهِ «المخططين»، وَ«الفرافير»، وَ«البهلوان».

كمَا شارَكَ بالعَديدِ مِنَ المَقالاتِ الأَدَبيةِ والسِّياسِيةِ والفِكريةِ التي نَشرَها فِي مَجمُوعَات، مِنْها: «فقر الفكر وفكر الفقر»، وَ«أهمية أن نتثقف، يا ناس»، وَ«انطباعات مستفزة» وغيرها.. والكاتب والطبيب المصري “أحمد خالد توفيق” الذي وصف الطب بأنه “زوجته الشرعية”، بينما الأدب “عشيقتُه”، وله اعمال شهيرة منها: “شآبيب، يوتوبيا” (2008) التي ترجمت للغات منها الألمانية والفرنسية والإنجليزية، و”مثل إيكاروس، في ممر الفئران” (2016) و”اللغز وراء السطور” (2017)، كما ترجم عشرات الكتب والروايات، وله مقالات في بعض الصحف والمواقع الإلكترونية وسلاسل كثيرة في الخيال العلمي، والطبيب جراح العظام والروائي “محمد كامل حسين” ومن أشهر أعماله:  قرية ظالمة (رواية) – نال عنها جائزة الدولة التقديرية في الأدب-، الوادي المقدس، قوم لا يتطهرون، الذكر الحكيم، وحدة المعرفة، المتنوعات (جزآن).
• والسوري عبد السلام العجيلي صاحب المؤلفات الكثيرة منها:
* أصدر أول مجموعاته القصصية (بنت الساحرة) 1948م.
* كتب في الشعر (ديوان الليالي والنجوم) وكتب (المقامات).
* كتب في القصة القصيرة:
– ساعة الملازم، الحب والنفس، الخائن، قناديل إشبيلية، بنت الساحرة، رصيف العذراء السوداء، فارس مدينة القنيطرة، الخيل والنساء وغيرها..
وطبيب الأسنان علاء الأسواني الذي حقق شهرة عالمية واسعة بعد نشر روايته الأشهر “عمارة يعقوبيان” (2002)، والتي تُرجمت لأكثر من 37 لغة وتم تحويلها إلى فيلم سينمائي ومسلسل تلفزيوني ناجح.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post الطب والأدب (أطباء عرب أبدعوا في الأدب) 2/2 appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk