العالم ينبهر بـ"فوزينيا" أمام إسبانيا
بصم منتخب الرأس الأخضر على أداء باهر في أولى مبارياته التاريخية بكأس العالم، حيث نجح في فرض التعادل على منتخب إسبانيا بطل أوروبا وأحد أبرز المرشحين للتتويج بكأس العالم 2026 التي تحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
وفرض منتخب الرأس الأخضر التعادل السلبي على منتخب “لاروخا”، فعلى الرغم من استحواذ الأخير على مجريات المقابلة وتنويعه للهجمات من مختلف الجهات، فإن الهجوم الإسباني اصطدم بدفاع منظم، وتألق حارس الرأس الأخضر فوزينيا الذي قدم مباراة العمر وهو في ربيعه الأربعين.
وتفاعلا مع قيادته منتخب “القروش الزرقاء” لتحقيق أولى نقاطه في المونديال، تغنت الصحافة الدولية بأداء الحارس جوسيمار خوسيه إيفورا دياس، الذي وقف ندا أمام رفاق لامين يامال بتصدياته التي خطفت أنظار متتبعي الكرة في مختلف بقاع العالم.
صحيفة “ماركا” الإسبانية سلطت الضوء على تألق الحارس الأربعيني، حيث عنونت مقالا لها قائلة “من هو فوزينيا؟ بطل الرأس الأخضر ذو الأربعين عاما التي أفسد على إسبانيا انطلاقتها في كأس العالم.
وتطرق المقال إلى أن الحارس المخضرم كتب في سنه الأربعين إحدى أكثر الصفحات تميزا في تاريخ كرة القدم بالرأس الأخضر بأداء مبهر وتصديات حاسمة متعددة، أحبط بها المهاجمين الإسبان مرارا وتكرارا؛ ليكون السبب الرئيسي في حصول المنتخب الإفريقي على أولى نقاطه في تاريخ كأس العالم.
وعلى المنوال نفسه، سارت صحيفة “الغارديان” البريطانية، والتي خطت بالعريض “فوزينيا الرأس الأخضر في دموع بعد أن أوقفت كلفة التأشيرة حضور والدته لمباراة التعادل أمام إسبانيا”.
وتطرقت الصحيفة البريطانية إلى تصريح الحارس الذي اختير رجل المقابلة في اللقاء الذي جمع منتخب بلاده ضد إسبانيا، حيث صرح فوزينيا قائلا: “بكيت لأنني ترعرعت مع أجدادي.. وللأسف، لم يكونوا هنا، فقد رحلوا منذ سنوات قليلة، لقد كانوا كل شيء بالنسبة لي في حياتي.
بكيت أيضا لأن والدتي لم تتمكن من الحضور بسبب المبلغ الذي كان علينا دفعه للتأشيرة، لم نتمكن من إتمام الأمر في الوقت المناسب، كنت أتمنى أن تكون هنا؛ لكنني في الوقت ذاته سعيد جدا”.
من جانبها، أشادت “الشرق الأوسط” بأداء حارس الرأس الأخضر، حيث عنونت “فوزينيا.. الحارس المغمور الذي خطف الأضواء من “يامال”.
وتطرقت الصحيفة العربية إلى أن فوزينيا لم يكن أبدا من الأسماء التي تحظى بالشهرة على الصعيدين الإعلامي والجماهيري قبل ظهوره في مونديال 2026؛ لكن الحارس، البالغ من العمر 40 عاما، بات حديث العالم بعد تألقه اللافت وأدائه الملحمي في المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام إسبانيا، ليصبح “بطلا قوميا” في بلاده وأحد أكثر الشخصيات تداولا في الصحافة الرياضية.
ولم يقتصر صدى ما حققه حارس الرأس الأخضر على مضامين الصحف؛ بل امتد ليظهر جليا وينعكس إيجابا على صفحاته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي. وعرف عدد متابعيه في “أنستغرام” ارتفاعا صاروخيا، إذ انتقل من نحو 50 ألف قبل انطلاق اللقاء، ليصبح العدد الإجمالي 7 ملايين متابع إلى غاية هذه اللحظة.
The post العالم ينبهر بـ"فوزينيا" أمام إسبانيا appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.