“العدالة والتنمية” يستنكر أداء صلوات تلموذية أمام سور تاريخي بمراكش ويعتبرها ترويجا للاختراق الصهيوني للمغرب

عبر حزب “العدالة والتنمية” عن استغرابه الشديد لقيام مجموعة من الأشخاص بأداء صلوات تلمودية أمام جزء من السور التاريخي لمدينة مراكش، معبرا عن استنكاره الشديد لهذه الواقعة الغربية وغير المسبوقة بالمدينة وبعموم المملكة.

وقالت الكتابة الإقليمية للحزب بمراكش في بيان لها، إن هذه الممارسات الاستفزازية التي لا علاقة لها بما يروج له بعض المتصهينين من تسامح وتعايش وحرية دينية، تدخل في باب الترويج المرفوض والمستنكر للاختراق الصهيوني الثقافي والرمزي لبلادنا، مؤكدا على ضرورة أن تقوم السلطات المختصة بأدوارها في حماية الهوية المغربية بكل روافدها، وصون ذاكرة المدن العريقة ومنها مراكش، ومنع تكرار مثل هذه الممارسات المستفزة.

 

وحذرت من خطورة هذه الواقعة الغريبة التي تمس بالذاكرة الجماعية للمراكشيين ولعموم المغاربة، وتشكل استفزازا لمشاعرهم، ومحاولة مرفوضة لتزييف الوقائع التاريخية والرمزية لمدينة مراكش وتحميلها دلالات لا تنسجم نهائيا مع الثوابت الدينية والحضارية للمملكة.

ونبه لحزب من مخاطر التطبيع مع مثل هذه الممارسات والسلوكيات التي تحيل على رمزيات تذكر بممارسات الاحتلال الصهيوني في فلسطين وفي القدس الشريف، وبما عاناه ويعانيه الشعب الفلسطيني الشقيق منذ عقود، داعيا الفعاليات السياسية والمدنية والشخصيات الفكرية والفنية بالمدينة إلى التحلي باليقظة، والانخراط في الدفاع عن الهوية الدينية والتاريخية للمدينة، وصون خصوصيتها ومكانتها وتاريخها، باعتبارها مسؤولية جماعية تتطلب وعيا مستمرا وتعبئة متواصلة من مختلف الفاعلين والمسؤولين.

 

 

اقرأ المقال كاملاً على لكم