الفتاة ذات الشعر الأحمر والأقدام العارية

كان الأب طويلا عريض المنكبين يبدو كجبل متحرك. وبدت الأم التي دخلت خلفه كظل له ساعة الظهيرة. أما الفتاة ذات الشعر الأحمر المجدول بضفيرتين التي لم تبلغ العاشرة فبدت كفأر صغير بالكاد استطاع أن يجد جحراً في هذه التضاريس الصعبة. كان وجه الطفلة مصفراً من البرد. طلبتُ من أمها أن تحملها إلى طاولة الفحص فأصدرت […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi