في لُجّة الأحداث العاصفة، وبينما يرقبُ العالمُ مآلات الصراع في منطقةٍ هي قلب الوجود، يبرزُ العدوانُ الصهيونيُّ الغاشمُ كخروجٍ سافرٍ عن جادة الإنسانية، وخرقٍ فاضحٍ لكل النواميس الأرضية والسماوية. إن استهداف قادة الجمهورية الإسلامية في إيران، والاعتداء على منشآتها النفطية والغازية في أيامٍ هي للسكينة والعبادة، ليس مجرد فعلٍ عسكري، بل هو إعلانُ إفلاسٍ أخلاقي وارتعادٌ من بأسِ أمةٍ آلت على نفسها ألا تترك “القدس” وحيدةً في ميدان المواجهة.