المركزية الغربية.. أوهام الثقافة والسياسة الصلبة

يظل حديث المركزية الغربية محطَّ جدال واختلاف، ليس بوصفه رمزا للقوة، أو العنف، بل لأنه ارتبط بما سمّاه هابرماس بهيمنة «العقل الأداتي»، وهو ترميز لسلطة المعامل والصناعة ولشراهة البورجوازية في السيطرة، وصولا إلى سلطة «الاستعمار» و»الليبرالية الجديدة»، وإلى مركزيات الأسواق والبنوك والشركات العابرة للقارات.. الاختناق بـ»المداخن الصناعية» ارتبط أيضا بالاختناق داخل أزمات وجودية، وبسلسلة من […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi