المزاج السنّي في لبنان مع المفاوضات ولا يخرج عن مظلّة السعودية؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

يغرق الشارع اللبناني في ملف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وتكثر النقاشات في أكثر بيئاته المؤيدة لهذا التوجّه والمعارضة لها خشية الوقوع في فخاخ بنيامين نتنياهو وتكرار تجاربه وأسلافه في الأراضي الفلسطينية وترجمتها في لبنان واستغلاله المفاوضات والمماطلة في الانسحاب من الجنوب.

وإن كان الرئيس جوزف عون يشرف على هذه المفاوضات وإعداد ورقتها بموجب المادة 52 في الدستور، ولو أنه لا يحسم نهاياتها من دون الرجوع إلى الحكومة مع معارضة شيعية لها وتحفظات درزية، فإن أصواتاً سنية على مستوى النخب في الطائفة وشخصياتها إلى رجال دين في صفوفها تتناول المفاوضات بحذر وإن كان أكثر النواب السنة الـ27 لا يعترضون على مسار الرئيسين جوزف عون ونواف سلام في هذا الخصوص، لكنهم يخشون أن لا تحقق المطلوب ولا تخرج بأكثر من الحصول على صور في واشنطن. وإن كان أكثر المناخ السني في لبنان لا يلتقي مع سياسات "حزب الله" ولا إيران، فإنه يحذر من التوغل في هذه المفاوضات قبل التأكد من تحقيق حفظ السيادة واسترجاع الأراضي المحتلة في الجنوب ومنع تكرار الاعتداءات والاجتياحات.

وثمة رجال دين وأئمة مساجد سنة لا يلتقون مع أداء طهران في لبنان والمنطقة قد حذروا من هذه المفاوضات. وعلى الرغم من هذا التوصيف السني لا توجد أصوات معارضة بقوة في التوجّه إلى المفاوضات، وإذا وافقت المملكة على هذا المسار فإن القواعد لن تعترض وهي تريد وقف إطلاق النار مع اعتراضها على خطاب "حزب الله" الذي تحظى خياراته بتأييد عدد قليل من نواب سنة، يتشارك معهم في الانتخابات أو يتقاطع مع زملاء لهم في الخيارات السياسية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية