المسافة بين الشعر والقارئ: إشكالية المعنى والتلقي

ثمة لحظات يجد فيها القارئ نفسه واقفا أمام نص شعري كما يقف المسافر أمام باب مغلق في مدينة لا يعرف لغتها. يحدق طويلا في النقوش المرسومة على الباب، يتأمل تفاصيله، يحاول أن يعثر على مفتاح ما، على إشارة ما، على ثغرة صغيرة تسمح له بالدخول، لكنه يعود في النهاية إلى النقطة التي بدأ منها. لا […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi