النفط رهينة هرمز والأسواق تترقّب التضخّم الأميركي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

في سوق الصرف، بقي الدولار قريباً من أدنى مستوياته في نحو شهرين، بعدما أظهرت بيانات الجمعة أنّ الاقتصاد الأميركي خسر 23 ألف وظيفة في تموز (يوليو)، بدلاً من إضافة 80 ألفاً وفق التوقعات. وأضعفت المفاجأة احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة في أيلول (سبتمبر). ومع ذلك، استعاد الدولار بعض قوته أمام الين الياباني، فيما حافظ اليورو والجنيه الإسترليني على مكاسبهما الأخيرة. عربياً، بقيت العملات الخليجية مستقرة، فيما تراجع الجنيه المصري قليلاً إلى نحو 49.9 جنيهاً للدولار.

 

وكان النفط، كالعادة، الأسرع تأثراً بالأخبار السياسية. فقد تحرّك خام "برنت" قرب 84 دولاراً للبرميل، وسط رسائل متناقضة في شأن تفاهم عُماني إيراني قد يوسّع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وكل إشارة إلى انفراج تدفع الأسعار إلى الهدوء، قبل أن تعيد الشروط الإيرانية والحوادث الأمنية المخاوف إلى السوق.

 

ولم يكن الذهب بعيداً من حال الترقّب. فقد جرى تداوله قرب 4,330 دولاراً للأونصة، بعد مكاسب قوية حققها الجمعة مستفيداً من ضعف الدولار، بينما واصلت الفضة صعودها فوق 64 دولاراً.

 

وفي البورصات العربية، مالت الكفّة إلى التراجع المحدود، فانخفضت خلال التداول مؤشرات السعودية ودبي وأبوظبي وقطر. كذلك فقد المؤشر المصري الرئيسي نحو نصف في المئة، بعد مكاسبه في جلسة الأحد. أما عالمياً، فقادت طوكيو المكاسب بصعود مؤشر "نيكاي" أكثر من اثنين في المئة، فيما تباينت الأسواق الأوروبية وتحركت العقود الأميركية الآجلة ضمن نطاق إيجابي ضيق.

 

لا تبدو الأسواق أمام موجة صعود أو هبوط واضحة بقدر ما تعيش فترة انتظار: النفط يراقب هرمز، وبقية الأصول تنتظر التضخّم الأميركي وما سيقوله عن الخطوة التالية للفائدة الأميركية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية