"النهار" تجول بين منازل دمرتها غارات إسرائيلية في الزهراني جنوب لبنان

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

جالت عدسة الزميل أحمد منتش، صباح اليوم، في قرى منطقة الزهراني – قضاء صيدا، وعاينت حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمنازل والأبنية السكنية التي استهدفها الطيران الحربي الإسرائيلي أمس في بلدات عدلون وأنصارية والصرفند، بعد إنذار السكان بإخلاء منازلهم.

 

في المقابل، لم يسبق الغارة التي استهدفت منزلاً صغيراً ومزرعة لتربية الماشية والدواجن عند أطراف بلدة عدلون، في محلة الحارثية (الكف الأحمر) قبالة أوتوستراد الزهراني – صور، أي إنذار مسبق.

 

 

وكان يعمل في هذه المزرعة لاجئ سوري يُدعى قيس محمد الباكير، الذي قضى مع زوجته الحامل من آل العلي وأطفالهما، ومعظمهم من الأطفال، بعدما تحولت أجسادهم إلى أشلاء جراء هذه الغارة.

 

.embed-kwikmotion-I9HevBJUH2ccwiYJo92LA { position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-kwikmotion-I9HevBJUH2ccwiYJo92LA iframe, .embed-kwikmotion-I9HevBJUH2ccwiYJo92LA object, .embed-kwikmotion-I9HevBJUH2ccwiYJo92LA embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }

 

 

وفي بلدة أنصارية، التي نزح معظم سكانها وأهاليها نتيجة الغارات التي تعرضت لها منذ بدء الحرب الإسرائيلية على الجنوب، استهدفت إحدى الغارات عدداً من الأبنية ونحو 14 شقة سكنية، فدُمّرت بالكامل وتحولت إلى ركام، فيما تصدعت منازل أخرى أو تضررت بشكل كبير أو جزئي. ولم تُسجَّل أي إصابات، بعدما كان أصحاب المنازل وسكان الجوار قد أخلوها وغادروا المنطقة.

 

الصرفند عودة الحياة والحركة (أحمد منتش).


أما في بلدة الصرفند، فقد دمرت غارة إسرائيلية منزل الدكتور محمد العبد الفقيه، الذي كان قد غادره مع عائلته قبل الاستهداف. وتجدر الإشارة إلى أن صيدلية تعود إليه عند المدخل الغربي للبلدة كانت قد تعرضت لأضرار جسيمة جراء غارة سابقة استهدفت مبنى يقع على جانب الطريق قبالتها.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية