الوزير المفخرة

ذكر السفير محمد بورغام في مذكراته التي عنوانها “مذكرات السفير بورغام”، أنّ الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي زار القاهرة في 1966، وألقى محاضرة في جامعة القاهرة حضرها أساتذة الجامعة وطلابها، وقد أعجبوا بالمحاضرة مبنى ومعنى، كما أعجبوا بالمُحاضِر من حيث طلاقة لسانه ونصاعة بيانه، حتى أنّ أحدهم قال: “هذا الوزيرُ مفخرة”. (ص113). ومن قُدّر له أن يعرف الدكتور أحمد طالب ويخالطه يعلم أنّ هذا الوصف لا مغالاة فيه.

ميزةُ الدكتور أحمد طالب، رغم أنه طبيب، إلا أنه آخذ من كلّ علم بطرف، فهو مطّلع على الأدبين العربي والفرنسي، شعرا ونثرا، وهو يتحدّث في التاريخ بنزعة خلدونية، ويتكلّم في الحضارات بروح توينبيّة، ويتحدث في الإسلام بعقلية شاطبية، ويتكلم في السياسة كأبرز منظّريها، وهو “وطنيّ سياسي، وليس سياسيا وطنيا”، لأنّ الوطني السياسي لا يساوم في وطنيته، في حين أنّ السياسي الوطني يمكن أن يخون وطنه ويركن إلى أعدائه.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post الوزير المفخرة appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk