الوسطاء يضعون اللمسات الأخيرة على اتفاق بين واشنطن وطهران... هل تقترب نهاية الحرب؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

كشفت مصادر أمنية باكستانية لموقع "أكسيوس" أن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، يسعى خلال زيارته إلى طهران، في إطار جهود وساطة مكثفة، إلى التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى إنهاء الحرب وفتح باب المفاوضات حول تفاهم أوسع.

 

وبحسب المصادر، يعمل الوسطاء حالياً على وضع اللمسات الأخيرة على "رسالة نيات" تتضمن وقفاً للحرب بين واشنطن وطهران، إلى جانب التفاهم على مواصلة المفاوضات لمدة 30 يوماً بشأن ملفات أوسع، من بينها البرنامج النووي الإيراني.

 

#Analysis#

على خط الوساطة

وأشارت المعلومات إلى أن باكستان لعبت دور الوسيط الرئيسي منذ اندلاع المواجهة، بمشاركة كل من قطر والسعودية ومصر وتركيا، فيما يُنظر إلى زيارة منير إلى طهران على أنها محاولة أخيرة لدفع الاتفاق نحو الحسم بعد أيام من المباحثات غير المباشرة.

في المقابل، لا يزال موقف طهران غير واضح بشأن القبول بتوقيع الوثيقة، خصوصاً مع وجود تقديرات داخل إيران تعتبر أن ميزان الضغط يميل لصالحها في المرحلة الحالية.

 

ماركو روبيو: هناك "بعض التقدم

 

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن هناك "بعض التقدم الطفيف" في المسار التفاوضي، مشدداً على أن أي اتفاق يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.

 

سفينة تبحر في مضيق هرمز (أ ف ب)

 

 

وأضاف أن التفاهم المرتقب ينبغي أن يتناول مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب وسياسة التخصيب مستقبلاً، إلى جانب ملف الملاحة في مضيق هرمز، بعدما جدّدت طهران حديثها عن فرض نظام "رسوم عبور" في المضيق.

كما نقلت شبكة "سي بي إس" عن مسؤول باكستاني رفيع أن الاجتماعات الأخيرة التي أجراها وزير الداخلية الباكستاني في طهران ساهمت في دفع المفاوضات نحو "مرحلة مهمة".

 

فريق تفاوض قطري إلى طهران

وأفادت وكالة "رويترز" بوصول فريق تفاوض قطري إلى طهران، اليوم الجمعة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، للمساعدة في دفع الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى تفاهم حول الملفات العالقة بين واشنطن وإيران. ويأتي التحرك القطري رغم استمرار باكستان في لعب دور الوسيط الرسمي، ما يعكس توسع المساعي الإقليمية مع انخراط الدوحة باعتبارها قناة تواصل موثوقة بين الجانبين. وبحسب مصدر إيراني رفيع، تقلّصت الفجوات بين الطرفين، إلا أن ملف تخصيب اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز لا يزالان يشكلان أبرز نقاط الخلاف.

 


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية