بالصور- وليد جنبلاط وقّع "قدر في هذا المشرق"
خلال حفل توقيع مذكراته "قدر في هذا المشرق"، إستعاد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط محطات بارزة من مسيرته السياسية، متوقفاً عند إرث عائلته وتحديات المرحلة الراهنة.
وقال جنبلاط إنَّه "نجا حتى الآن من قدر الاستشهاد والموت والاغتيال" الذي رافق عائلته منذ جده فؤاد جنبلاط مروراً بوالده كمال جنبلاط، مشيراً إلى أن الطريق السياسي الذي بدأه بعد اغتيال والده لا يزال، بعد نحو خمسين عاماً، "في أوله وصعباً جداً ومليئاً بالمخاطر".
وتحدث عن نجله تيمور، قائلاً إنَّه تسلّم الراية منذ سنوات، إلا أن ظروف الحرب في غزة وفلسطين دفعته إلى التدخل مجدداً، مؤكداً أنهما "يتعاونان اليوم ويقومان بالأدوار سوياً". وأشار إلى أن تيمور، إلى جانب الفريق الذي ورثه والنخب والمخلصين، قادر على مواجهة التحديات المقبلة.
وتطرق جنبلاط إلى مسيرة والده كمال جنبلاط، مشيراً إلى إيمانه "بالصورة الكبرى القائمة على التعدد الديمقراطي في المنطقة"، وعلاقته بالرئيس المصري جمال عبد الناصر، مع تمسكه في الوقت نفسه باستقلال لبنان وتطوير نظامه نحو نظام ديمقراطي علماني.
وفي حديثه عن اغتيال والده، اتهم جنبلاط الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد باستخدام الأقليات وتعزيز نفوذه من خلالها، مشيراً إلى أن كمال جنبلاط رفض التدخل السوري في لبنان وما اعتبره محاولة للسيطرة على لبنان والقرار الفلسطيني المستقل.
كما تطرق إلى ما وصفه بـ"حلف الأقليات" في المنطقة، معتبراً أن إسرائيل لا تزال تبني على هذه الفرضية في لبنان وسوريا والعراق وإيران.
وعن مذكراته، أوضح جنبلاط أنه بدأ العمل عليها قبل ثلاث سنوات، وأملاها على سيباستيان دي كورتوا بمساعدة مروان حمادة وغازي العريضي ونورا جنبلاط، لافتاً إلى أنه حاول استعادة ما أمكن من ذكريات خمسين عاماً.
وأضاف أنه قرر أن يختم الكتاب عند اتفاق الطائف، موضحاً أنه "لا يمكن وضع كل شيء"، نظراً إلى محدودية عدد الصفحات.
تصوير حسام شبارو










