بعض البلاطوهات الرياضية.. “التمنشير” و “كلام القهاوي”

تشهد بعض البلاطوهات الرياضية، مدا وجزا عنيفا بين الضيوف، يصل الأمر في بعض الأحيان، إلى مشادة كلامية علنية، تسوق للمشاهد عبر منابر رسمية معروفة، ويتابعها الكثير حتى من خارج الوطن، بسبب الاختلاف في الرأي. وكان من الواجب الحفاظ على علو السقف. ويرجع هذا في الأساس، إلى كون أغلب الضيوف، لا يلتزمون بخط البلاطو الرياضي، وهو التحليل، الذي يتضمن الخطط التكتيكية والفنية، وخيارات المدربين، وكشف ما لا يمكن للمشاهد البسيط الوقوف عنده، باعتبارهم مختصين في هذا المجال.
لكن، في المقابل، يختار البعض التطرق إلى الأمور الشخصية، سواء كانوا لاعبين أم مدربين، وكل من لديه علاقة بالمحيط الرياضي، فيتحول البلاطو إلى مساحة لنشر الغسيل، كما يقال، وليس منبرا للتحليل وإعطاء الرأي، حين تتصادم الأحكام بين الضيوف.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post بعض البلاطوهات الرياضية.. “التمنشير” و “كلام القهاوي” appeared first on الشروق أونلاين.