بعيداً عن سردية النظام... المجتمع الإيراني على حافة الهاوية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة الأميركية  وإيران على خلفية الفشل غير المعلن للمفاوضات بين الجانبين، يكشف أن زمن الأزمة لا يزال ممتداً وأن الحرس الثوري يمضي في حرب "مقدسة" تؤطرها سردية قاتلة مدركة أنها فقدت كثيراً من قدرتها على التعبئة الداخلية.

لذلك اختار النظام الإيراني مواجهة الداخل بأكثر أشكال الرقابة والضبط مع فائض من العنف استدعت له ميليشيات عقائدية من الخارج لتعزيز قوات الباسيج.

المجتمع الإيراني في لحظات طويلة صور على أنه مستسلم لسطوة نظام عقائدي، وأنه منشغل بالحياة اليومية في تفاصيلها الصغيرة تحت ضغوط الحصار والأزمات الدورية، لكن قبل الحرب أظهر المجتمع الإيراني قدرة كبيرة على التعبئة سواء من خلال المظاهرات أو المطالب التي رفعت والتي مست جوهر بنية النظام وأطروحته العقائدية والإيديولوجية.



 ظروف الحرب الجارية أظهرت أن الاهتمام الأكبر انصب على العمليات العسكرية ومستقبل النظام الإيراني، وآثار الحرب الاقتصادية ومآلات النظام الإقليمي، لكن قليلاً ما تم الالتفات إلى المجتمع الإيراني وتداعيات الحرب عليه في ظل لجوء النظام إلى عملية إنكار واسعة، وعزل كلي للبلاد عن العالم الخارجي من خلال حجب الإنترنت لأسابيع طويلة، لكن رفع الحجب الجزئي، الذي تم قبل أيام، كشف جزءاً من حقيقة الوضع الداخلي الإيراني. فقد أظهرت تقارير المعارضة الإيرانية أن الأزمة في إيران لم تعد مجرد أرقام تقرأ في التقارير الاقتصادية، ولا مجرد عقوبات على النظام تناقش في أروقة الديبلوماسية، بل إن ما يجري خلف هذه العناوين هو انهيار هادئ لنسيج اجتماعي بالكامل، يطال هذه المرة ليس الفقراء وحدهم، بل الطبقة الوسطى التي طالما كانت صمام الأمان في المجتمع الإيراني.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية