بيلا حديد في كان 2026... صيحات موضة سهلة التنسيق تسيطر على الريفييرا الفرنسيّة (صور وفيديو)
من السجّادة الحمراء إلى شواطئ الريفييرا الفرنسيّة، تحوّلت بيلا حديد إلى العنوان الأكثر تداولاً في مهرجان كان 2026 بإطلالات أعادت إحياء موضة التسعينيات، والأنوثة الهادئة، والترف الأوروبي الصيفي بأسلوب جعلها نجمة الـFashion Viral الأولى في هذا الموسم.
بيلا حديد هذا العام لم تكتفِ بخطف الأضواء، بل صنعت سرديّة موضة كاملة سيطرت على منصات التواصل وتصدّرت عناوين الأخبار في آنٍ واحد.
من الساتان الناعم على السجّادة الحمراء، إلى الباستيل الهادئ على شواطئ الريفييرا الفرنسية، وصولاً إلى عودة النظارات الضخمة والملابس الرياضيّة المستوحاة من أرشيف التسعينيات، أثبتت بيلا أن أسلوبها بات يتميّز بقدرة نادرة على تحريك اتجاهات الموضة عالمياً خلال ساعات.
فستان برادا الساتيني
الإطلالة، التي تصدّرت البحث فور ظهورها، كانت بلا شك الفستان الأبيض-الفضيّ الساتيني، الذي صُمّم بطلب من بيلا حديد لـ "برادا" (Prada) بقصّة سترابلس مستقيمة؛ وقد تميّز بتطريزات كريستاليّة برّاقة عند أعلى الصدر، وبشقّ صغير من الخلف. وأكملت بيلا الفستان مع بوليرو عزّز أسلوب الأناقة الهادئة، ومجوهرات مرصّعة بالألماس من "شوبارد" (Chopard). كذلك، حملت حقيبة كلاتش من الساتان الأبيض من "برادا" (Prada)، وانتعلت كندرة مدبّبة بيضاء.
View this post on Instagram
موضة الملابس الرياضة
بعيداً عن السجّادة الحمراء، صنعت بيلا ضجة كبيرة بإطلالتها الكاجوال المستوحاة من أجواء الريفييرا الفرنسيّة، التي غلبت عليها ألوان الباستيل الناعمة. من اليوم الأول الذي وصلت فيه إلى كان، اختارت بيلا حديد خزانة ملابس أنيقة ومريحة في آن، ونسّقتها بأسلوبٍ ملهم مثاليّ لأجواء الصيف. ففي أوّل إطلالة رصدتها عدسات الباباراتزي، شوهدت بيلا حديد بملابس رياضيّة باللون الأزرق الباهت اختارتها من أرشيف لربيع وصيف 1999، ونسّقت إطلالتها مع الحذاء الرياضي المعدني (Speedcat Metallic Sneakers) من "بوما" (Puma). كذلك، حملت حقيبة كتف قديمة من الجلد الأسود من "برادا" (Prada)، يعود تصميمها للعام 1995. وأكملت إطلالتها مع نظّارة شمسيّة داكنة، ومجوهرات ناعمة من "شوبارد" (Chopard).
اللوك بدا كأنه مستخرج من أرشيف أزياء نهاية التسعينيات وبداية الألفية، لكنه جاء مصقولاً بطريقة عصرية تناسب الجيل الجديد، حيث سلطت القصّة الضيقة لسروال البرمودا على إحياء موضة الـSporty Chic التي بدأت تستعيد قوّتها هذا العام.
موضة الألفية بنسخة مترفة من إيلي صعب
بيلا لم تكتفِ بالإطلالات الهادئة، بل أعادت أيضاً إحياء جمال الـ Y2K الراقي بتصميم كوتور أرشيفيّ من إيلي صعب، يعود إلى العام 2003، حيث تأنّقت بسروال أبيض ضيّق مع "توب" طويلة بدون كُمّين، مطبّعة بالأزهار والأوراق الخضراء، ومزدانة بالتطريزات اليدويّة وتفصيل الدانتيل. وأكملت الإطلالة مع وشاح من الحرير والدانتيل مكمّل لبلوزتها، محقيبة كتف باللون الأخضر الزيتوني.
كذلك، تزيّنت بيلا بمجموعة من الأساور الذهبية، ووضعت خاتمها المفضّل المرصّع بالألماس (Diamond Pinky Ring) من (Shay Pave)، وحجبت عينيها بنظّارة شمسيّة كبيرة باللون البنيّ.
هذا اللوك تحديداً أعاد إلى الأذهان أسلوب نجمات الموضة في أوائل الألفية، لكن بلمسة أكثر نضجاً وأناقة. الوشاح حول الرقبة منح الإطلالة طابعاً فرنسياً أرستقراطياً، بينما ساهم المكياج البرونزي وتسريحة الشعر المرفوعة في إبراز ملامح بيلا حديد بطريقة أقرب إلى عارضات فيرساتشي في التسعينيات.
المربعات الورديّة الصغيرة.. صيحة أعادت موضة الريفييرا الفرنسية
من بين أكثر الصور انتشاراً، ظهرت بيلا بإطلالة كاجوال مؤلّفة من برمودا ذات قصّة خصر منخفض مطبّعة بنقشة المربعات الصغيرة بلونَي الأبيض والوردي الزاهي، نسّقته مع توب قصيرة تكشف بطنها وتأتي مكمّلة للسروال القصير (Pink Gingham Set) من علامة "شانتال توماس" (Chantal Thomas)، ويعود تصميمهما لربيع 1988. هذه الإطلالة هي واحدة من أكثر الإطلالات الصيفية التي لخصت روح جنوب فرنسا في هذا الموسم، إذ ارتبطت نقشة Gingham تاريخياً بصيف الريفييرا الأوروبية واليخوت الفاخرة والعطل المتوسطية. اختيار سروال الكابري تحديداً هو من أبرز اتجاهات صيف 2026 بعد سنوات من اختفائه.

اللافت أيضاً أن بيلا قدمت هذه الإطلالة بأسلوب العارضات الأوروبيات في التسعينيات، ما جعلها تبدو فاخرة أكثر من كونها جريئة.
أكملت بيلا حديد اللوك بنظّارة شمسيّة من "سيلين" (Celine)، وانتعلت كندرة مدبّبة من الجلد بلون ورديّ زاهٍ من أرشيف "شانيل" (Chanel)، كما تزيّنت بمجموعة من الأساور الذهبيّة المرصّع بعضها بالألماس من "شوبارد" (Chopard).
فستان الشيفون على البحر...
في واحدة من أكثر صورها شاعرية على شواطىء الريفييرا الفرنسيّة، ظهرت بيلا بفستان شيفون وردي باهت، اختارته من أرشيف "علايا" (Alaia) لربيع 2003، وهو مميّز بقصّة قصيرة منسدلة، ومكشوف الكتفين بنمط "هالتر نك" مع فتحة صدر طويلة. وأكملت إطلالتها بحقيبة قشّ محبوكة (Natural Crochet Tote Bag) من "برادا" (Prada)، ونظّارة شمسيّة سوداء كبيرة. كذلك، انتعلت صندلاً بنقشة جلد الثعبان بكعبٍ شاهق، وتزيّنت بمجوهرات من "شوبارد" (Chopard).
الإطلالة بدت كأنها لقطة من فيلم فرنسي يعكس أجواء الصيف. هنا تحديداً ظهرت قوة موضة "Soft Luxury" التي تعتمد على خامات خفيفة، ألوان باهتة، وأكسسوارات مصنوعة من مصادر طبيعيّة تدعم مفهوم الاستدامة.
حقيبة القش العملاقة تحديداً تحولت سريعاً إلى واحدة من أكثر القطع بحثاً على مواقع الموضة، لأنها جسّدت المزاج الصيفي الأوروبي الذي يسيطر على اتجاهات ملابس السفر والمنتجعات الفاخرة حالياً.
إطلالتا البيكيني اللتان أشعلتا شواطئ الريفييرا الفرنسية
بعيداً عن عدسات السجّادة الحمراء، نجحت بيلا حديد في تحويل لحظات الاسترخاء على شواطئ الريفييرا الفرنسية إلى مادة موضة عالمية بحد ذاتها.
ففي إحدى الإطلالات التي رُصدت لها بالبيكيني، اختارت بيلا حديد ملابس سباحة بتفصيل التخريم باللون الوردي من علامة (Frankies Bikinis X Guizio)، نسّقتها مع قميص بطبعة المرّبعات الكبيرة بألوان الأزرق، الأبيض والنيلي. أمّا الإطلالة الثانية، فكانت على متن يخت بملابس سباحة باللون الأسود مع حمّالات بيضاء، نسّقتها مع قميص وسروال أبيض فضفاض بقصّة خصر منخفضة، ونظّارة سوداء.
هذه الصور بالتحديد لعبت دوراً أساسياً في تصدّر اسم بيلا حديد قوائم البحث، لأن الجمهور لم يعد يبحث فقط عن أزياء السجادة الحمراء، بل عن "أسلوب موضة في الحياة اليوميّة" الذي تعتمده النجمات خلال المهرجانات العالمية.
في كان 2026، لم تكن بيلا حديد مجرد ضيفة مهرجان، بل تحوّلت بقدرتها على التنقل بين شخصيات موضة متعدّدة من دون أن تفقد هويتها الخاصة، إلى محرّك فعلي لاتجاهات الموضة العالمية لصيف كامل.
