بيلا حديد في مهرجان كان 2026... فستان سكياباريلي الأرشيفي يعيد موضة جين بيركين إلى الواجهة (صور وفيديو)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تبدو بيلا حديد كمن يعرف تماماً كيف يخلق لحظة موضة تُشعل مواقع التواصل، ويتصدّر أخبار المشاهير من دون الحاجة إلى المبالغة. في اليوم التاسع من مهرجان كان السينمائي 2026، اختارت عارضة الأزياء العالمية تسليط الضوء على موضة الكروشيه الفاخرة، واتجهت نحو أناقة أرشيفيّة هادئة تحمل روح السبعينيات الفرنسية.



بيلا حديد تعيد إحياء فستان جين بيركين 

إطلالة بيلا حديد بفستان أبيض من الـ "كروشيه" بتوقيع "سكياباريلي" (Schiaparelli) لم يكن مجرّد إطلالة عاديّة على السجادة الحمراء، بل إعادة إحياء لفكرة الموضة الأرشيفية المستوحاة من فستان الكروشيه الشهير، الذي ارتبط بأسلوب الممثلة والمغنيّة جين بيركين، التي عُرفت بأناقتها الباريسيّة، فضلاً عن كونها ملهمة حقيبة "بيركين" الشهيرة من دار "هيرمس" (Hermès). لكن دار "سكياباريلي" (Schiaparelli) عدّلت بتصميم الفستان من الأسفل ليصبح منحوتاً بنمط حورية البحر، تزينه كشاكش مع قطار طويل، ثم لمسات معاصرة جعلت التصميم يبدو أكثر جرأة وحداثة مع المحافظة على الستايل الراقي والجذاب في آن واحد.

 

 

بيلا حديد بتصميم سكياباريلي (تصوير راني فوّاز)

 

 

جين بيركين بفستان الدانتيل الأيقوني (إنستغرام)

 

 

فتحة الصدر العميقة أضافت بعداً درامياً أنثوياً، بينما جاء الأكسسوار الأسود في منتصف التصميم ليخلق توازناً بصرياً حاداً يكسر نعومة اللون الأبيض، ويمنح الفستان توقيعاً فنياً واضحاً. أما الفيونكة المخمليّة الكبيرة سوداء اللون فقد أضافت  مع تفاصيل الأربطة المتشابكة من الخلف والممتدة على طول الظهر ، لمسة رومانسية درامية جعلت الفستان يبدو كأنه قطعة أرشيفية خرجت من لوحة سينمائية قديمة.

 

 

تفاصيل فستان بيلا حديد (تصوير راني فوّاز)

 

 

بيلا حديد بتصميم سكياباريلي وتفاصيل الفيونكة والكشاكش (إنستغرام)

 

 

إطلالة بيلا حديد جسّدت "الترف الصامت"، فلا وجود للمجوهرات المبالغ فيها، ولا للتصميمات المسرحية الثقيلة، بل اعتماد كامل على القصّة، والخامة، والحضور.
حتى تسريحة الشعر المشدودة إلى الخلف، أبرزت قرطيّ الأذنين المرصّعين بالألماس من "شوبارد" (Chopard)، وعزّزت فكرة النقاء البصري مع المكياج الناعم.

View this post on Instagram

A post shared by Vogue Italia (@vogueitalia)

 

 

 

لماذا بدت إطلالات بيلا حديد مختلفة هذا العام؟

ما ميّز ظهور بيلا حديد في مهرجان كان 2026 أنها لم تحاول منافسة إطلالاتها السابقة الشهيرة، بل اختارت استراتيجية أكثر ذكاءً: التنوّع بدلاً من التصعيد.

فبعد سنوات ارتبط اسمها فيها بالفساتين الجريئة التي تصنع "لحظة إنترنت"، بدت هذا العام أكثر نضجاً في اختياراتها، وكأنها أرادت التأكيد أن القوّة الحقيقية للأناقة لا تحتاج دائماً إلى المبالغة.

 

 

بيلا حديد بتصميم سكياباريلي (تصوير راني فوّاز)

 

 

في أحدث إطلالات لها في اليومين الماضيين، اختارت أيضاً تصاميم أرشيفيّة، أحدها فستان ساتيني أزرق قصير من مجموعة ربيع 2003 من "لويس فويتون"(Louis Vuitton)، نسّقته مع حقيبة كتف أرشيفيّة من "برادا" (Prada)، وكندرة بيضاء بتخريمات الدانتيل مزيّنة بوردة.

 

 

بيلا حديد بتصميم أرشيفي من لويس فويتون (إنستغرام)

 

 

أمّا الإطلالة الثانية، فجاءت بفستان قديم باللونين البنيّ والبيج، من أرشيف "جان بول غوتييه" (Jean-Paul Gaultier)، نسّقته مع صندل ذهبي (Lova Sandals) من "جيمي شو" (Jimmy Choo).

 

 

بيلا حديد بتصميم أرشيفي من جان بول غوتييه (إنستغرام)

 

 

هذا التوجّه منح إطلالاتها قيمة موضة طويلة الأمد، لأن الفساتين الأرشيفيّة تعيش  في الذاكرة أكثر من الصيحات العابرة.

ورغم ذلك، لم تستثنِ بيلا التصاميم العصريّة، بل اختارت في اليوم الثامن من مهرجان كان 2026 إطلالة شبابيّة مميزة من "توم فورد" (Tom Ford)، حيث تأنّقت بسروال واسع مع "توب" تكشف ظهرها والجانب الأيسر من خصرها، بتفصيل ياقة عالية وحزام رفيع. ونسّقت إطلالتها مع نظّارة شمسيّة سوداء، أكملتها بانتعال كندرة مدبّبة من اللون نفسه. لكن، أكثر ما لفت الأنظار في هذه الإطلالة بالذات، كانت قلادة المفتاح على شكل خريطة فلسطين مرصّعة بالألماس في رمزيّة تلمّح إلى الأمل في العودة إلى الأراضي المحتلّة.

 

 

بيلا حديد على السجّادة الحمراء بتصميم توم فورد ومجوهرات شوبارد (إنستغرام)

 

 

بيلا حديد على السجّادة الحمراء بتصميم توم فورد وقلادة مفتاح على شكل خريطة فلسطين (إنستغرام)

 

بيلا حديد على السجّادة الحمراء بتصميم توم فورد وقلادة الخريطة الفلسطينيّة (إنستغرام)

 

بيلا حديد تؤكد عودة الأزياء الأرشيفية إلى قمّة الموضة العالمية

خلال السنوات الأخيرة، تحولت الموضة الأرشيفية إلى لغة فاخرة تعتمدها النجمات العالميات لإثبات معرفتهن بتاريخ الأزياء لا بمسايرة الترندات فقط.

وبيلا حديد تحديداً أصبحت من أبرز النجمات القادرات على جعل القطع المستوحاة من الأرشيف تبدو حيّة ومعاصرة. فهي لا ترتدي الفستان كقطعة "Vintage" أرشيفيّة جامدة، بل تعيد تقديمه بطاقة حديثة، تجعل الجيل الجديد يكتشفه من جديد.

 

 

بيلا حديد على السجّادة الحمراء بتصميم سكياباريلي (إنستغرام)

 

 

وهذا تحديداً ما نجح فيه تصميم "سكياباريلي" (Schiaparelli) في كان 2026: إعادة تعريف الرومانسية الفرنسية بطريقة حديثة ومثالية لعصر الصور السريعة والانتشار الرقمي.

 

 

بيلا حديد على السجّادة الحمراء بتصميم سكياباريلي (إنستغرام)

 

 

كيف دعمت الإطلالة ترند الكروشيه الفاخر؟

الكروشيه لم يعد مرتبطاً بإطلالات البحر أو الأزياء البوهيمية فقط، بل أصبح جزءاً من الموضة الراقية بفضل دور الأزياء الكبرى التي أعادت تقديمه بخامات مترفة وقصّات هندسية معقدة.

فستان بيلا حديد أعاد الكروشيه إلى السجادة الحمراء بطريقة جعلته يبدو راقياً، منحوتاً، ومصمّماً بدقة هندسية عالية، وهو ما قد يدفع هذا الاتجاه ليصبح من أبرز ترندات خريف وشتاء 2026.

 

 

بيلا حديد على السجّادة الحمراء بتصميم سكياباريلي (إنستغرام)

 

 

بيلا حديد على السجّادة الحمراء بتصميم سكياباريلي (إنستغرام)

 

 

بيلا حديد على السجّادة الحمراء بتصميم سكياباريلي (إنستغرام)

 

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية