بين إسلامنا وإسلامهم!

دمعات المسلمين الجدد الذين وجدوا حلاوة الإيمان بعد مرارة الحرمان، وبرد اليقين بعد ضنك الحيرة والشكّ، من أغلى وأصدق الدّمعات؛ يتحدّث الواحد منهم ودموعه تسبق كلماته، ليصف فرحته وسعادته بهذا الدّين العظيم، بعبارات تحسّ أنّه يغرفها من روحه وقلبه، وتنظر إلى حاله فترى أمارات الصّدق والإخلاص وعلامات الخشوع والخضوع، وتسأل عن اجتهاده في طاعة الله، فتسمع عن محافظته على الفرائض وحرصه على السّنن والمستحبّات وفضائل الأعمال، ما لا تكاد تسمع عنه إلا في سير الأوّلين. إذا قام في الصّلاة أحسّ بهيبة المقام، واستحضر أنّه بين يدي العليم العلاّم، وإذا دعا الله أحسّ بأنّه يخاطب من بيده خزائن السّماوات والأرض، وإذا تلا القرآن وقرأ ترجمة معانيه بكى وأجهش بالبكاء وأحسّ أنّ تلك الكلمات هي رسائل من خالق الكون موجّهة إليه.

خشوع وخضوع واجتهاد ودموع

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post بين إسلامنا وإسلامهم! appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk