بيوت المرشحين للامتحانات الوطنية… طوارئ تتأرجح بين العلم والخرافة

مع اقتراب موعد امتحاني شهادة البيام والبكالوريا، وككل سنة، تتحول البيوت إلى خلايا استنفار حقيقية، تختلط فيها مشاعر القلق بالأمل، والتوتر بالدعاء، وتختلف طرق العائلات في مرافقة أبنائها خلال هذه المرحلة المصيرية، فبين أسر تراهن على الدعم النفسي والتحفيز المعنوي، وأخرى تلجأ إلى عادات وطقوس موروثة، يبقى حلم النجاح الهاجس الأكبر الذي يوحد الجميع.
وفي الوقت الذي يفضل فيه بعض الأولياء توفير أجواء الراحة والهدوء لأبنائهم، عبر تنظيم خرجات استجمام قصيرة أو جلسات عائلية للتخفيف من الضغط النفسي بعد عام كامل من الدراسة والاجتهاد، تذهب عائلات أخرى إلى أبعد من ذلك، باحثة عن البركة والفأل الحسن وحتى الحماية من العين والحسد، معتقدة، وهي واهمة، أن تلك الطقوس قد تفتح أبواب النجاح أمام أبنائها.
خرجات عائلية لكسر الضغط
عدد من الأولياء باتوا يحرصون، قبيل الامتحانات الرسمية، على اصطحاب أبنائهم إلى أماكن سياحية أو فضاءات طبيعية، معتبرين أن التغيير وكسر الروتين يساعدان التلميذ على استرجاع نشاطه الذهني والتخلص من القلق المتراكم. ويؤكد أولياء أن هذه المبادرات أصبحت ضرورية في ظل الضغوط الكبيرة التي يعيشها المترشحون، خاصة وأن البكالوريا ما تزال ينظر إليها داخل المجتمع باعتبارها امتحان العمر، أو بوابة العبور نحو المستقبل الجامعي والمهني، وترى بعض الأسر أن الدعم النفسي أهم بكثير من الضغط المتواصل، لذلك تحاول تجنب الحديث الدائم عن النتائج والمعدلات، مقابل تشجيع الأبناء ومنحهم الثقة بالنفس، حتى يتمكنوا من دخول الامتحانات بأريحية أكبر.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post بيوت المرشحين للامتحانات الوطنية… طوارئ تتأرجح بين العلم والخرافة appeared first on الشروق أونلاين.