ترامب اتصل بالحزب...

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

قال دونالد ترامب إنه اتصل بـ"حزب الله" واتفق معه على وقف إطلاق النار.

سُرّت "الممانعة" وقالت: "مدد يا إيران مدد". قبل ذلك أبلغ الرئيس جوزف عون الرئيس نبيه بري أن هناك اتفاقاً قيد الإنضاج يلجم هجوم إسرائيل مقابل التزام الحزب بوقف هجماته. وعد بري خيراً... قالت الممانعة: "ما دخل الدولة والحكومة والرئيس؟". كل الأنظار كانت شاخصة بعيداً، إلى ما وراء الحدود، حتى أتى الخبر. أفتت طهران أن "التزموا" فخرج نائب في الحزب ليقول "ملتزمون".

ما قاله ترامب يشبه ترامب. حصل تواصل بين مقرّب من بري وسفير واشنطن في بيروت. بعث رئيس المجلس النيابي مزيداً من الرسائل عبر موفده إلى الدوحة. وفي تلك الرسائل تأكيد، كان قد أعلنه قبل ذلك، يضمن فيه التزام الحزب إذا التزمت إسرائيل. تعرف واشنطن أن بري لا يضمن قرار الحزب، حتى الأمين العام للحزب لا يملك ذلك، وأن مفتاح ذلك القرار في طهران، بما يعني أن طهران ألزمت حزبها، وأن الحزب طلب من "الأخ الكبير" تسويق الأمر.

صادر ترامب سلّة الاتصالات التي تقاطعت داخلها بيروت مع الرياض والقاهرة وأنقرة وطهران وحزبها في لبنان. بَلَغَهُ أن الحزب مستعد وأن رسائله تتوالى عبر الوسطاء إلى المنابر الأميركية. لا منبر في واشنطن بالنسبة لترامب إلا ترامب. فكانت تغريدته: "اتصلت بحزب الله عبر وسطاء رفيعي المستوى". قالت مصادر ديبلوماسية مستغربة جلبة الممانعة في لبنان، أن الحزب مُدرج على لوائح الإرهاب في الولايات المتحدة، فكيف الانزلاق إلى الإيمان بأن رئيساً أميركياً يهاتف منظمة إرهابية؟

يوم السبت الماضي دخل ترامب ومجلس الأمن القومي إلى "غرفة العمليات" في البيت الأبيض "لاتخاذ قرار مهم"، هكذا أبلغنا بنفسه. كان وزير خارجية باكستان محمد إسحق دار قد التقى قبل يوم في واشنطن وزير الخارجية ماركو روبيو وحمل إليه الرد الإيراني على مسودة الاتفاق العتيد. دام اجتماع ترامب داخل تلك "الغرفة" ساعتين. لم يرفض ترامب الورقة الإيرانية. لم ينعتها بسوء، ولم يرمها كما فعل سابقاً في سلّة المهملات. اكتفى بالصمت.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية