ترامب يدرس تصعيداً عسكرياً ضد إيران
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، أنّ "الرئيس الأميركي دونالد ترامب بات يفكر بجدية أكبر في خيار استئناف العمليات القتالية ضد إيران مقارنة بالأسابيع الماضية".
وبحسب المصادر، فإنّ "ترامب أبدى استياءه ونفد صبره إزاء استمرار التوتر المرتبط بإغلاق مضيق هرمز، في ظل تداعياته على حركة الملاحة العالمية".
وأضافت أنّ "الرد الإيراني الأخير أثار تساؤلات داخل الإدارة الأميركية، حول مدى استعداد طهران لاتخاذ موقف تفاوضي جاد في المرحلة الحالية".

خيارات تصعيد وضغوط ديبلوماسية متزايدة
وأشارت أيضاً إلى أنّه "من غير المرجح اتخاذ قرار حاسم بشأن إيران قبل مغادرة الرئيس إلى الصين"، في حين يرى مسؤولون أميركيون أنّ "باكستان غالباً ما تنقل رواية أكثر إيجابية عن الموقف الإيراني مقارنة بالواقع".
#Opinion#
ترامب يصف المقترح الإيراني بـ"الغبي"
وفي وقت سابق، وصف الرئيس الأميركي المقترح الذي قدّمته إيران بـ"الغبي" وغير القابل للقبول، مُعتبراً أنّ اتفاق وقف إطلاق النار مع طهران يمرّ بمرحلة حرجة و"في غرفة الإنعاش".
وقال ترامب: "إنّ الرسالة الإيرانية لم تتضمن أي التزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي"، مُضيفاً: "لقد قضينا على قادة إيران، صفّين من القيادات. هذا مقترح غبي لا يمكن أن يقبله أحد، حتى أوباما أو بايدن، رغم أنّهما قبلا سابقاً بما هو أسوأ".
وتابع أنّه "تمّ إحباط خطط إيران مرتين"، مُشيراً إلى إسقاط ما وصفه بـ"أسوأ اتفاق نووي"، ثم عبر "القاذفات الجميلة" التي استهدفت مواقع نووية إيرانية.
#Analysis#
وفي السياق نفسه، أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤول أميركي أنّ "ترامب سيبحث مع فريق الأمن القومي مسار المواجهة مع إيران، بما في ذلك احتمال استئناف العمليات العسكرية في حال وصول المفاوضات إلى طريق مسدود".
وأوضح المسؤول أنّ "ترامب يميل إلى خيار العمل العسكري للضغط على طهران في ملفها النووي"، مُشيراً إلى أنّ "من بين السيناريوهات المطروحة أيضاً استئناف عمليات تأمين الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى خيارات ضربات جوية تستهدف ما تبقّى من أهداف عسكرية داخل إيران".
وبحسب المصادر، فإنّ "ترامب أبدى استياءه ونفد صبره إزاء استمرار التوتر المرتبط بإغلاق مضيق هرمز، في ظل تداعياته على حركة الملاحة العالمية".
وأضافت أنّ "الرد الإيراني الأخير أثار تساؤلات داخل الإدارة الأميركية، حول مدى استعداد طهران لاتخاذ موقف تفاوضي جاد في المرحلة الحالية".

خيارات تصعيد وضغوط ديبلوماسية متزايدة
كما أفادت المصادر بأنّ "مقربين من ترامب يرغبون في أن يكون الوسطاء الباكستانيون أكثر صراحة في تواصلهم مع الجانب الإيراني:، فيما دعا بعض المسؤولين في الإدارة إلى "تبنّي نهج أكثر حزماً للضغط على طهران، بما في ذلك تنفيذ ضربات من شأنها إضعاف موقفها التفاوضي".
وأشارت أيضاً إلى أنّه "من غير المرجح اتخاذ قرار حاسم بشأن إيران قبل مغادرة الرئيس إلى الصين"، في حين يرى مسؤولون أميركيون أنّ "باكستان غالباً ما تنقل رواية أكثر إيجابية عن الموقف الإيراني مقارنة بالواقع".
#Opinion#
ترامب يصف المقترح الإيراني بـ"الغبي"
وفي وقت سابق، وصف الرئيس الأميركي المقترح الذي قدّمته إيران بـ"الغبي" وغير القابل للقبول، مُعتبراً أنّ اتفاق وقف إطلاق النار مع طهران يمرّ بمرحلة حرجة و"في غرفة الإنعاش".
وقال ترامب: "إنّ الرسالة الإيرانية لم تتضمن أي التزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي"، مُضيفاً: "لقد قضينا على قادة إيران، صفّين من القيادات. هذا مقترح غبي لا يمكن أن يقبله أحد، حتى أوباما أو بايدن، رغم أنّهما قبلا سابقاً بما هو أسوأ".
وتابع أنّه "تمّ إحباط خطط إيران مرتين"، مُشيراً إلى إسقاط ما وصفه بـ"أسوأ اتفاق نووي"، ثم عبر "القاذفات الجميلة" التي استهدفت مواقع نووية إيرانية.
#Analysis#
وفي السياق نفسه، أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤول أميركي أنّ "ترامب سيبحث مع فريق الأمن القومي مسار المواجهة مع إيران، بما في ذلك احتمال استئناف العمليات العسكرية في حال وصول المفاوضات إلى طريق مسدود".
وأوضح المسؤول أنّ "ترامب يميل إلى خيار العمل العسكري للضغط على طهران في ملفها النووي"، مُشيراً إلى أنّ "من بين السيناريوهات المطروحة أيضاً استئناف عمليات تأمين الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى خيارات ضربات جوية تستهدف ما تبقّى من أهداف عسكرية داخل إيران".