ترقّب لجولة مفاوضات جديدة على وقع تواصل الخروقات الإسرائيلية جنوب لبنان
يترقّب لبنان نتائج جولة التفاوض السابعة مع إسرائيل التي انعقدت في روما هذا الأسبوع، مع استمرار الخروقات الإسرائيلية جنوب لبنان.
وفي المعلومات المتداولة، يتوجّه لبنان وإسرائيل إلى عقد جولة ثامنة من المفاوضات مطلع أيلول، ولكن لم يحدّد موعدها رسمياً.
ميدانياً، قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي فجر اليوم السبت محيط بلدة المنصوري بعدد من القذائف، ما أدى إلى إصابة عدد من المنازل.
وأفادت الوكالة الوطنية بتحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض في أجواء القطاعين الأوسط والغربي.
#Analysis#
تقدّم في المفاوضات
في جلسة مجلس الوزراء أمس الجمعة، وضع رئيس الجمهورية جوزف عون المجلس في أجواء زيارته لـ الولايات المتحدة الأميركية ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً نجاحها على الرغم من رهان البعض على فشلها.
وتطرّق عون إلى المفاوضات التي انعقدت في العاصمة الإيطالية، موضحاً أنّها "تناولت نقاط عدّة: وقف إطلاق النار ونسف المنازل وجرفها، والحدود، وإعادة الأسرى، وتحديد المناطق التجريبية".
وأشار إلى "إحراز تقدّم إيجابي في مسألتي الحدود والأسرى، على أمل أن تظهر قريباً خطوات عملية في هذا الإطار. أما مسألتا وقف إطلاق النار والمناطق التجريبية، فستعمل الإدارة الأميركية على معالجتهما، وسيصل قريباً الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد إلى بيروت لمتابعة هذه المواضيع".
حصيلة جولة روما 2...
وفق المعلومات، رفضت إسرائيل خلال مفاوضات روما طلب لبنان تحديد منطقة جديدة لسحب قوّاتها منها في جنوب البلاد، مشترطة "التحقّق" من سيطرة الجيش اللبناني بالكامل على منطقتين سبق أن انتشر فيهما بموجب الاتفاق الإطار.
أبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتّفاق إطار، بعد 5 جولات تفاوض في واشنطن، ينصّ خصوصاً على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب الدولة العبرية تدريجياً من الأراضي التي تحتلّها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من "منطقتين تجريبيتين".
وبموجب الاتّفاق، انتشر الجيش في 21 تموز/يوليو في بلدة زوطر الغربية، إحدى المنطقتين التجريبيتين، بعد انسحاب القوّات الإسرائيلية من أطرافها، وعزّز انتشاره في بلدتي صريفا وفرون.
من جانبه، وصف متحدّث باسم الخارجية الأميركية جولة المفاوضات بأنّها كانت "إيجابية"، وقال لـ"فرانس برس" إن الجانبين "باتا أقرب بكثير من توسيع عملية المنطقة التجريبية والمضي قدما فيها".
وبموجب اتّفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح "حزب الله" منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.