تصعيد إسرائيلي متواصل جنوب لبنان... استهداف 4 مسعفين في حناويه قضاء صور
يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان بوتيرة متصاعدة، مع تكثيف الغارات والاستهدافات التي تطال بلدات ومناطق مختلفة.
أدّت غارة شنّها الطيران الحربي الإسرائيلي ليلاً على نقطة تمركز لـ"الهيئة الصحية الإسلامية" في بلدة حناويه – قضاء صور، إلى سقوط أربعة ضحايا من المسعفين وإصابة اثنَين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عنصرَين من "حزب الله"، اليوم الجمعة، قال إنّهما "كانا مسلحَين ويتحركان بطريقة مريبة في جنوب لبنان".
وذكر الجيش الإسرائيلي على "تليغرام": "قبل فترة وجيزة، رصد الجيش شخصَين مسلّحَين يتحركان بطريقة مريبة على مسافة مئات الأمتار من الأراضي الإسرائيلية، في جنوب لبنان".

أضاف: "بعد تحديد هويتهما ومراقبتهما من جانب الجيش الإسرائيلي، تم استهداف المسلّحَين والقضاء عليهما في غارة جوية".
ومنذ إعلان الهدنة في 17 نيسان/أبريل والتي دخل تمديدها لمدة 45 يوماً إضافياً حيز التنفيذ مطلع الأسبوع الجاري، واصلت إسرائيل شنّ غارات مكثّفة على جنوب لبنان، وتنفيذ عمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود والتي تحتلّها قواتها.
من جهتها، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأنّ مسيّرة إسرائيلية تُحلّق على علو منخفض جداً فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، صباح اليوم.
وتُواصل إسرائيل اعتداءاتها على جنوب لبنان قصفاً وتدميراً وتفجيراً، مع ارتكابها مجزرة جديدة في الدوير - قضاء النبطية أسفرت عن 5 ضحايا، وذلك بعد المجزرة التي ارتكبتها في بلدة دير قانون النهر - قضاء صور، موقعةً 14 ضحية بينهم نساء وأطفال.
عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين
في موازاة التطورات الميدانية، فرضت الولايات المتحدة للمرة الأولى عقوبات على تسعة أشخاص، بينهم نواب ومسؤولون أمنيون لبنانيون وديبلوماسي إيراني، متهمةً إياهم بتسهيل عمل "حزب الل:ه وعرقلة نزع سلاحه، في خطوة غير مسبوقة شملت أيضاً ضابطاً في الجيش اللبناني وآخر في الأمن العام، وسط تأكيد واشنطن أن هذه الإجراءات "ليست سوى البداية" ضمن مسار الضغوط على الحزب وحلفائه.

وشملت العقوبات أربعة نواب وشخصيات سياسية مرتبطة بالحزب، هم محمد فنيش، حسن فضل الله، إبراهيم الموسوي، وحسين الحاج حسن، إضافة إلى السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني، ومسؤولين أمنيين من حركة أمل”.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، طالت العقوبات ضابطين لبنانيين هما العميد خطار ناصر الدين، رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام، والعقيد سامر حمادة، رئيس فرع الضاحية في مديرية المخابرات التابعة للجيش اللبناني، بتهمة مشاركة معلومات استخباراتية مع “حزب الله”.
كذلك شملت العقوبات أحمد أسعد بعلبكي وعلي أحمد صفاوي المرتبطين بحركة “أمل”، واللذين اتهمتهما واشنطن بالتنسيق الأمني والعسكري مع الحزب.