تهنئة جنبلاط رسالة إلى عون وأيضاً للمضيف الأميركي
بعد معارضته اتفاق الإطار وانضمامه إلى رئيس المجلس في رفض صيغته، في ما وُصف بأنه انتقاد موجّه الى رئيس الجمهورية، وضعه البعض في سياق إعادة تموضع جنبلاطية، لفتت رسالة التهنئة التي بعث بها النائب السابق وليد جنبلاط إلى الرئيس على خطابه في عشاء السفارة اللبنانية في واشنطن، غداة لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وإشادته بمقاربته "الممتازة"، كما وصفها، لمسألة سلاح "حزب الله"، ما يفتح النقاش الداخلي حول ملف السلاح، انطلاقاً من هذه المقاربة، بالرغم من أنها ليست جديدة، وما انفك رئيس الجمهورية يكرّرها أمام زوّاره وفي مواقفه، إلا أن الجديد فيها يكمن في أن رئيس الجمهورية أعاد التذكير بها من واشنطن وبعد لقاء القمة مع ترامب، ما يكسبها دلالات بارزة لا بدّ من التعاطي معها بجدية كما فعل جنبلاط نفسه عندما تلقف الكلام مشجّعاً الرئيس على المضيّ فيه. وقد ترافقت رسالة جنبلاط مع موقف إيجابي لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، عبّر عنه على منصّة "أكس"، مبرزاً فيه مقاربته للمسائل المطروحة.
ففيما كان جنبلاط الأب يشيد ويقدّم الاحترام لعون على موقفه، كان جنبلاط الابن يغرّد قائلاً إن "الخطاب شكل محطة مهمة أكد فيها الثوابت التي من شأنها أن تفتح الطريق لاستقرار مستدام"، معرباً عن دعمه له "في السعي لترجمة هذه المبادئ إلى خطوات عملية، إذ يبقى الأساس الوقف الدائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل، وحصرية السلاح واحتكار الدولة لقرار السلم والحرب، ودعم الجيش، وعودة أبناء الجنوب وإعادة الإعمار، وتثبيت السلم الأهلي".