جائزة خالد خليفة للرواية تعلن قائمتها القصيرة للدورة الثانية 2026

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت الأمانة العامة لـ"جائزة خالد خليفة للرواية" القائمة القصيرة للدورة الثانية (2026)، بعد مداولات وصفتها بالمكثفة بين أعضاء لجنة التحكيم، أسفرت عن اختيار خمس روايات هي: "منافٍ قريبة" لإبراهيم عدنان ياسين (لبنان)، "ميم طاء عين" لعمر العزاوي (العراق)، "دماء مغسولة" لمدحت صالح (مصر)، "أن يُبنى على تراب" لمي محمود محمد (سوريا)، "المنصرمون" لعماد علي قيدة (تونس).

ورأت لجنة التحكيم أن هذه الأعمال الأولى تعكس تنوعاً في الموضوعات والقضايا الوطنية والإنسانية الممتدة عبر الجغرافيا العربية، وتمتاز بقدرة سردية لافتة، وبناء لغوي متين، ورؤى تستشرف المستقبل وتفتح المجال أمام الأمل والحلم بغدٍ أفضل.

 

القائمة القصيرة لجائزة خالد خليفة للرواية. (فايسبوك)

 

وضمت لجنة التحكيم الروائية ليانة بدر (فلسطين)، والناقد الدكتور خيري دومة (مصر)، والروائية والناقدة الدكتورة شهلا العجيلي (سوريا). ومن المقرر أن يُعلن اسم الفائز في منتصف أيلول/سبتمبر المقبل، على أن يُكرَّم في 30 أيلول/سبتمبر، تزامناً مع ذكرى رحيل الروائي السوري خالد خليفة عام 2023.

وتُمنح الجائزة للرواية الأولى غير المنشورة سابقاً، وقد فُتح باب الترشح للدورة الثانية مطلع العام الجاري، وتبلغ قيمتها ألف دولار أميركي. وأُطلقت الجائزة بمبادرة من أصدقاء خالد خليفة تخليداً لاسمه وإرثه الإبداعي، وتقديراً لدوره بوصفه أحد أبرز الروائيين العرب الذين كرّسوا أعمالهم للدفاع عن قيم الحرية والعدالة ومواجهة الظلم.

وتهدف الجائزة إلى دعم الروائيين الجدد الذين يجسدون روح الابتكار وحرية التعبير والعمق الثقافي، وهي القيم التي شكّلت جوهر تجربة خالد خليفة الأدبية والفكرية.

روايات القائمة القصيرة في سطور

 

"منافٍ قريبة" - إبراهيم عدنان ياسين (لبنان)
تجمع الرواية بين حبكة محكمة وروح ساخرة ولغة مرنة، وتتابع حياة شاب وعائلته في منطقة البقاع خلال تسعينيات القرن الماضي، وصولاً إلى سقوط النظام السوري، وانعكاس ذلك على مخيمات اللاجئين السوريين في البقاع، وعلاقة البطل بحسينة التي تعيش في إحدى تلك الخيام.

"ميم طاء عين" - عمر العزاوي (العراق)
تتنقل أحداث الرواية بين سجن في إسطنبول وأحياء البصرة بعد سقوط النظام العراقي، متتبعة حياة الناس وسط صراعات الميليشيات الطائفية، فيما ترمز الحروف الثلاثة في العنوان إلى التحولات التي تطرأ على اسم البطل تبعاً لهذا الانقسام الطائفي.

"دماء مغسولة" - مدحت صالح (مصر)
تدور الرواية في دولة متخيلة، حيث تحمل الشخصيات أسماء أجنبية مثل أريانا وآرثر، وتطرح عالماً غرائبياً يقوم على فكرة أن البشر لا يملكون دماءهم، وأن أسماءهم ليست سوى أرقام مدونة في سجلات الشيطان.

"أن يُبنى على تراب" - مي محمود محمد (سوريا)
تقع أحداث الرواية في قرية جبلية على الساحل السوري، حيث يفاجأ البطل بضيف غامض لا يعرف عنه سوى رغبته في إقامة مقام لأحد أجداده على أرضه، لتنطلق من هذه الحادثة أسئلة حول الذاكرة والمكان والإيمان.

"المنصرمون" - عماد علي قيدة (تونس)
تمزج الرواية بين الواقع والخيال في رصد مرحلة ما بعد الثورة، بما تحمله من ركود وانهيار للمؤسسات وتفكك للقيم وشعور بالاغتراب، كما تتأمل قضايا الحرية وحدودها، وتستكشف قدرة الحب والتعاطف الإنساني على مواجهة قسوة الواقع.

يُذكر أن رواية "أنثى فرس النبي" للروائية السورية مناهل السهوي، الفائزة بالدورة الأولى من الجائزة، ستصدر قريباً عن "دار الشروق" في مصر.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية