جبهة مغربية تدين استمرار الغطرسة الصهيونية وتجدد المطالبة بإسقاط التطبيع وغلق مكتب الاتصال
جددت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع مطالبتها بقطع كافة أشكال التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني، وإغلاق مكتب اتصاله بالرباط، مستنكرة استمرار جرائمه في حق الشعب الفلسطيني.
وأدانت الجبهة في بلاغ لسكرتاريتها الوطنية بأشد العبارات الغطرسة الصهيونية المستمرة في غزة والضفة الغربية، والتي حصدت أرواح ما يزيد عن 1027 شهيداً منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار فقط، في دليل قاطع على أن هذا الكيان المجرم لا يفهم إلا لغة القوة والمقاومة.
واستنكرت الجبهة المخطط الإجرامي للوزير الفاشي “سموتريتش” الرامي لسحب صلاحيات التخطيط العمراني في مدينة الخليل والاستحواذ عليها لشرعنة الاستيطان وتهويد المدينة بالكامل.
وأكدت الجبهة أن الإدارة الأمريكية، الشريكة الكاملة في حرب الإبادة، قد فشلت فشلاً ذريعاً في حماية “الكيان الصهيوني” وفرض شروطها الاستسلامية بالمنطقة، وهو الفشل الذي قاد لتعثر المفاوضات مع إيران بسبب الخروقات الصهيونية المستمرة لوقف الحرب في جنوب لبنان.
وعبر مناهضو التطبيع عن تحيتهم لصمود إيران في وجه الغطرسة الأمريكية، والاستبسال الأسطوري للمقاومة اللبنانية، وأشادوا بـ”الملحمة النضالية” التي شهدتها مدينة طنجة، ضد محاولة إقحام الصهاينة في بطولة العالم للشراع المنظمة بهذه المدينة.
وأدانت الجبهة الاعتقال التعسفي الذي طال مناضليها بطنجة على خلفية الوقفة، قبل “انتزاع حريتهم بقوة الشارع”، وأكدت أن المقاربة الأمنية لن ترهبها، وأن محاولات فرض التطبيع قسرا على المغاربة ستتحطم على صخرة الوعي الشعبي.
وأعلنت الجبهة في ذات البلاغ تضامنها مع الحقوقي عزيز غالي، فيما يتعرض له من مضايقات بسبب نضاله العالمي من أجل نصرة حقوق الشعب الفلسطيني.