جريمة عائلية تهز أميركا... مقتل 4 أطفال وانتحار الأم والجدة في نيويورك

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

كشفت السلطات الأميركية تفاصيل جديدة في واحدة من أكثر الجرائم العائلية صدمة في ولاية نيويورك، مؤكدة أن الأم سارة مايرز (44 عاماً) ووالدتها آيمي ستيدمان (64 عاماً) أنهتا حياتهما، فيما تُحقق الشرطة في وفاة أطفال مايرز الأربعة باعتبارها جريمة قتل.

وكانت الشرطة قد عثرت في 23 حزيران/يونيو على جثث أفراد العائلة الستة داخل منزل ستيدمان في مدينة ميكانيكفيل شمال ولاية نيويورك، بعد تلقي بلاغ من الجيران الذين أعربوا عن قلقهم لعدم رؤية أفراد الأسرة منذ أيام.

وقال قائد شرطة ميكانيكفيل بيل رابيت إن التحقيقات أظهرت أن مايرز ووالدتها توفيتا انتحاراً، بينما تشير الأدلة إلى أن الأطفال الأربعة تعرضوا للقتل.

 

قتلوا في ظروف غامضة

 

وأوضح أن أحد الأطفال، البالغ من العمر 13 عاماً، توفي متأثراً بطعنات، فيما يُعتقد أن الأطفال الثلاثة الآخرين، وهم شقيقه البالغ 11 عاماً وتوأمان يبلغان 10 أعوام، قضوا نتيجة التسميم.

وأضاف أن المحققين عثروا داخل المنزل على رسالة مكتوبة بخط اليد، إلى جانب كميات من الأدوية الموصوفة طبياً وأدوية تُصرف من دون وصفة، فضلاً عن أدلة تشير إلى عملية تسميم متعمدة.

وأشار إلى أن الجثث كانت في مرحلة متقدمة من التحلل عند العثور عليها، ما يرجح أن الوفيات وقعت قبل عدة أيام من اكتشافها.

وفي تطور مؤثر، قال والد الأطفال، برادي هارمون، إنه كان يسعى منذ ست سنوات للحصول على حق الحضانة أو الزيارة بعد انفصاله عن والدتهم عام 2019، وكان على بعد أيام فقط من لقائهم مجدداً.

 

الجدة بين احفادها

 

 

وأوضح أن أبناءه كانوا سيقضون الفترة الممتدة من الأول من تموز/يوليو حتى الأول من أيلول/سبتمبر معه في ولاية يوتا، مضيفاً: "لم أتخيل أبداً أن يحدث شيء كهذا. فعلت كل ما كان ممكناً قانونياً، لكنني لم أكن أتوقع هذه النهاية."

ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد التسلسل الكامل للأحداث والدوافع التي قادت إلى هذه المأساة، في وقت وصفت فيه السلطات القضية بأنها من أكثر الجرائم العائلية تعقيداً التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية